قرب نهاية الفواتير الورقية لمقدمي الخدمات؟


ستطلق وزارة المالية، في 30 مارس 2026، منصة تهدف إلى تسهيل انضمام مقدمي الخدمات إلى نظام الفوترة الإلكترونية.

وجاء هذا الإعلان خلال جلسة استماع عقدتها لجنة المالية والميزانية يوم الخميس 5 مارس بمجلس نواب الشعب. وأكد مسؤولون في الوزارة بهذه المناسبة أن تكلفة تحرير الفواتير الإلكترونية تظل أقل من تكلفة الإصدار الورقي، بالإضافة إلى ما تقدمه من مزايا كبيرة على صعيد أرشفة المستندات وتبسيط الإجراءات الإدارية.

وبخصوص تطبيق هذا النظام على المهن الحرة، أوضحت وزارة المالية أنه تم تكييف النظام مع خصوصيات هذه الأنشطة من خلال إصدار سندات الرسوم، وسيتم اتخاذ التدابير الفنية والمادية لدعم الأشخاص الخاضعين للنظام الورقي في تحولهم إلى الرقمي.

من ناحية أخرى، المحتالون لديهم ما يدعو للقلق. وفي الواقع، فيما يتعلق بالأداء المالي، تم التأكيد على أن تدفق البيانات الناتجة عن الفواتير الإلكترونية سيسمح للخدمات الضريبية بإجراء عمليات التدقيق اللازمة لضمان العدالة الضريبية وتعزيز موارد الدولة.

وبشكل عام، تم التركيز على حقيقة أن التحول الرقمي يشكل رافعة أساسية لمكافحة التهرب الضريبي. وأشار النواب إلى أن الالتزام بالنظام واجب قانوني على المكلفين، مبينين أن الوزارة نفذت عدة حملات توعوية لهذا الغرض.

وتجدر الإشارة إلى أنه على الرغم من إنشاء نظام الفواتير الإلكترونية سنة 2016 على أساس طوعي، إلا أنه لا بد من تطوير أدائه من أجل الحد من التهرب الضريبي والاقتصاد غير الرسمي، مع ضمان شفافية المعاملات المالية والتجارية لتحسين تعبئة الإيرادات العمومية.

العمل في المنظور.

Scroll to Top