سمح القرار الاستثنائي الذي أصدرته وزارة الزراعة الأردنية بالسماح باستيراد 10 آلاف طن من زيت الزيتون التونسي لتعويض النقص في الإنتاج المحلي للموسم 2025-2026، بعودة هذا المنتج ذي القيمة العالية إلى السوق الأردنية. صرحت بذلك سفيرة تونس في عمان مفيدة الزريبي.
وأثمرت جهود البعثة التونسية والملحق التجاري في السفارة بعمان، عن التشبيك التجاري وتحقيق عمليات التصدير منذ العام الماضي والتي ستستمر حتى نهاية الموسم الحالي، بما في ذلك للشركات العامة والخاصة.
“لقد شهدنا طلبًا ملحوظًا من المستهلك الأردني لزيت الزيتون التونسي في الفضاءات التجارية، لأنه يحظى بتقدير لجودته العالية وأسعاره التنافسية…”، يشير الدبلوماسي التونسي.
علماً بأن أكثر من 40 مستورداً أردنياً، وبالتنسيق مع مركز ترويج الصادرات (سيبكس)، قاموا بزيارات ميدانية لمواقع إنتاج زيت الزيتون منذ نوفمبر 2025 في تونس، مما أسفر عن المرحلة الأولى من إبرام عقود لتوريد ما يقرب من 3000 طن من زيت الزيتون التونسي إلى الأردن، مع ارتفاع كبير في وتيرة الصادرات في أواخر يناير وأوائل فبراير 2026.
بلغت صادرات تونس من زيت الزيتون خلال الأيام الثلاثة الأخيرة من عام 2025، نحو 108 آلاف طن، بقيمة إجمالية قدرها 1379 مليون دينار، وفق بيانات وزارة التجارة وتنمية الصادرات.
وتجدر الإشارة إلى أن زيت الزيتون التونسي يواصل هيمنته على المسابقات الدولية بفضل جودته الاستثنائية، حيث فاز بعدة مئات من الألقاب في عامين، 2024 و2025. وهي 57 جائزة فاز بها في مسابقة اسطنبول الدولية، منها 44 ميدالية ذهبية، مما يؤكد تفوقه الكبير في جودة الإنتاج وتنوعه. احتلت تونس المركز الثاني عالميا في مسابقة ماريو سوليناس المرموقة التي نظمها المجلس الدولي للزيتون، بثلاث جوائز مهمة من بينها ميدالية ذهبية.
هذا ليس كل شيء. وفي المسابقة الدولية بنيويورك أيضا، فازت العلامات التجارية التونسية بـ 26 ميدالية (12 ذهبية و 14 فضية). بالإضافة إلى المسابقات الدولية الأخرى (2024-2025) في ميامي، حصلت على المركز الأول في المسابقة بـ 62 ميدالية ذهبية متفوقة على 13 دولة مشاركة وحصدت 83 ميدالية ذهبية في جنيف، من بينها جوائز مخصصة للزيوت ذات الفوائد الصحية العالية (الغنية بالبوليفينول).
وهكذا، فازت تونس وحدها بـ 307 جوائز في 16 مسابقة مختلفة في عام 2025، مما يؤكد ريادة تونس العالمية في قطاع زيت الزيتون البكر الممتاز.


