
نظرًا لأن رعاية الحيوان تمثل 1.5 في المائة فقط من تمويل المسؤولية الاجتماعية للشركات في الهند، أطلق منتدى رعاية الحيوان الهندي (IAWF) يوم السبت أول دائرة تعاونية لتمويل رعاية الحيوان في البلاد، مدعومة بمبلغ أولي قدره 14 كرور روبية لمعالجة فجوات التمويل طويلة الأمد في هذا القطاع.
تم دعم صندوق التمويل من قبل مؤسسة Upadhyaya، وصندوق الهند للحيوانات، وCaring Friends، ومؤسسة Mela، وCoefficiency Giving. جمع المؤتمر الوطني صناع السياسات وفاعلي الخير والمنظمات غير الحكومية والباحثين والخبراء القانونيين وقادة الحفاظ على البيئة لمناقشة التحديات الرئيسية التي تواجه رعاية الحيوان في الهند، بما في ذلك النقص المزمن في التمويل والفجوات في تنفيذ السياسات والحاجة إلى إجراءات منسقة ومتوائمة مع السياسات.
ستكون دائرة التمويل بمثابة منصة تعاونية لتوجيه رأس المال الخيري نحو مبادرات رعاية الحيوان القابلة للتطوير والقائمة على الأدلة، مع التركيز على التأثير طويل المدى والمساءلة والتغيير المنهجي عبر المناطق والأنواع.
وبقيادة مؤسسة Upadhyaya الخيرية العائلية، وضع المنتدى رعاية الحيوان باعتبارها اهتمامًا تنمويًا وسياسيًا مرتبطًا بالصحة العامة، والقدرة على التكيف مع المناخ، وسبل العيش، والاستدامة الحضرية.
وتضمن جدول الأعمال جلسات حول فجوات التمويل في مجال رعاية الحيوان، وإعادة صياغة رعاية الحيوان كأولوية تنموية، والصراع بين الإنسان والحياة البرية، وقضايا السياسة المتعلقة بقضية الكلاب الضالة التي رفعتها المحكمة العليا، ودور القانون والبحث في رعاية الحيوانات في المناطق الحضرية.
شهد المنتدى أيضًا إطلاق تحالف الحفاظ على أفاعي غاتس الغربية، الذي يجمع الممولين والباحثين وعلماء الزواحف والمتخصصين في الحفاظ على البيئة وخبراء السموم والمنظمات غير الحكومية لمواجهة تحديات الحفاظ على البيئة في منطقة تعاني من نقص التمويل في هذا القطاع.
التركيز على التعاون والتمويل والتأثير على المدى الطويل.
وركزت المناقشات الإضافية على مناهج الحفظ التي يقودها التحالف، ودور التعاون في إحداث التأثير، واستخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في رعاية الحيوان، والسرد العام حول حيوانات المزرعة. كما عُقدت جلسات مغلقة بين المنظمات غير الحكومية والممولين لتسهيل الشراكات بشأن رعاية الحيوانات المجتمعية والسياسات والدعوة والحفاظ على الحياة البرية وحماية الموائل.
وفي حديثها في المنتدى، قالت بريندا أوبادهيايا، المؤسس المشارك لمؤسسة أوبادهيايا، إن رعاية الحيوان لا تزال مهمشة على الرغم من أهميتها للصحة العامة والاستدامة البيئية.
وقال: “على الرغم من أن الحيوانات تلعب دورا حيويا في حياة الإنسان، إلا أن احتياجاتها وحقوقها تم تجاهلها إلى حد كبير. ويهدف هذا المنتدى إلى إنشاء نظام بيئي منسق لسد الفجوات في التمويل الاستراتيجي وتشجيع الدعم الخيري للمجموعات العاملة في هذا المجال”.
وقال المدافع عن رعاية الحيوان سيثو فايدياناثان إن هذه المنتديات ضرورية للجمع بين مختلف أصحاب المصلحة.
وقال: “إنها تخلق مساحة لتبادل المعرفة ومواءمة الاستراتيجيات وإنشاء شراكات يمكن أن تؤدي إلى إجراءات أكثر فعالية وتنسيقًا وتأثيرًا جماعيًا أكبر”.
واختتم المنتدى بتأكيد المشاركين على الحاجة إلى رأس مال طويل الأجل، وإجراءات منسقة وأساليب متسقة مع السياسات لمواجهة تحديات رعاية الحيوان في بيئة حضرية متزايدة وحساسة للمناخ.


