إن جعل فندق دو لاك رمزًا للتجديد الحضري والسياحي لمدينة تونس هو الالتزام الذي تم التعهد به خلال جلسة عمل انعقدت في 27 أكتوبر 2025 حول المشروع المتعلق بهذا المعلم المعماري الرئيسي للعاصمة، حسبما أعلنت الهيئة التونسية للاستثمار يوم الجمعة 31 أكتوبر.
ترأست الاجتماع رئيسة هيئة الاستثمار، نامية عيادي، بحضور الرئيس التنفيذي للشركة الليبية للاستثمارات الخارجية (لافيكو)، الهادي الفيتوري، صاحب الموقع، بالإضافة إلى ممثلين عن مكتب وزير السياحة.
ومكن هذا الاجتماع من استعراض التقدم المحرز في المشروع ومناقشة الخطوات التالية والتأكيد مجددا على الالتزام المشترك بجعل فندق البحيرة رمزا للتجديد الحضري والسياحي لمدينة تونس. ومن المخطط استثمار كبير لتحويل هذا المكان الرمزي إلى نموذج لتطوير التراث والتنشيط الحضري.
وأكدت شركة TIA، بهذه المناسبة، إلى جانب لافيكو ووزارة السياحة، عزمها على دعم هذا المشروع خدمة للجاذبية الاقتصادية والسياحية لتونس.
فندق Hôtel du Lac هو فندق قديم على الطراز الوحشي يتكون من عشرة طوابق على شكل هرم مقلوب. تم بناؤه بين عامي 1970 و1973 وفقا لمخططات المهندس المعماري الإيطالي رافائيل كونتيجياني، في المنطقة المجاورة مباشرة لبحيرة تونس.
وبعد سنوات من الهجر، اشترته الشركة الليبية للاستثمارات الخارجية، وأعلنت هدمه في مايو 2013 مع احتمال إقامة فندق فخم مكانه. في فبراير/شباط 2019، أفاد المهندس المعماري والناشط سامي علولو (من جمعية Édifices et Mémoires) عن اقتراب أعمال الهدم، وارتفعت الأصوات منذ ذلك الحين مطالبة بإنقاذ المبنى.


