أعيد انتخاب إدريس لشكر، بالأغلبية المطلقة، كاتبا أول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لولاية رابعة مدتها أربع سنوات، اليوم السبت، بمناسبة انعقاد المؤتمر الوطني الثاني عشر للحزب المنعقد بمركب مولاي رشيد للشباب والطفولة ببوزنيقة.
وتأتي إعادة انتخاب لشكر بعد أن وافق المؤتمر الوطني على توصية بإجراء تعديل قانوني يمهد الطريق لولاية رابعة للسكرتير الأول، حسبما علمنا من الحزب. وينطبق هذا التمديد على كافة أجهزة هذا التشكيل السياسي.
ويأتي هذا الاختيار، بحسب الحزب، “استجابة لرغبة أعربت عنها على نطاق واسع السلطات التنظيمية والهيئات الجهوية والقطاعية للحزب، اعترافا بمسيرة استثنائية على رأس الحزب” ولتقريب صفوف الحزب الاشتراكي تحسبا للأحداث السياسية المقبلة.
انطلقت اليوم الجمعة، أعمال المؤتمر الوطني الثاني عشر للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، تحت شعار “مغرب صاعد: اقتصاديا واجتماعيا ومؤسساتيا”.
وأكد لشكر، الذي تولى قيادة الحزب سنة 2012، في كلمته في افتتاح المؤتمر، بحضور العديد من الضيوف الذين يمثلون مجموعات سياسية ونقابية ومدنية ومنظمات اشتراكية دولية، أن الحزب الاشتراكي تمكن من الحفاظ على حضوره القوي في سياق تميز بتراجع الاتجاهات التقدمية وتراجع العديد من التجارب الاشتراكية حول العالم.
إس إل


