وبلغت نسبة الاستقلال الطاقوي، التي تمثل نسبة موارد الطاقة الأولية إلى الاستهلاك الأولي، 36% بنهاية غشت 2025 مقابل 41% بنهاية غشت 2024، حسب تقرير الوضعية الطاقية الذي نشره المرصد الوطني للطاقة والمناجم (ONEM).
ويظهر رصيد الطاقة الأولية في نهاية غشت 2025، عجزا قدره 4,1 مليون طن مكافئ النفط، مسجلا بذلك ارتفاعا بنسبة 14% مقارنة مع نهاية غشت 2024. وقد تم تسجيل هذا العجز، مع الأخذ في الاعتبار الإتاوة على عبور الغاز الجزائري، التي سجلت انخفاضا بنسبة 11% في نهاية غشت 2025 مقارنة بنفس الفترة من 2024.
كما أظهر التقرير أنه بدون حساب الرسم، ستقتصر نسبة استقلال الطاقة على 27%، بنهاية أغسطس 2025 مقارنة بـ 31% خلال نفس الفترة من عام 2024. وبلغت موارد الطاقة الأولية 2.4 مليون طن مكافئ نفط، بنهاية أغسطس 2025، لتسجل بذلك انخفاضا مقارنة بنفس الفترة من العام السابق بنسبة 8%.
ويعود هذا الانخفاض بشكل رئيسي إلى انخفاض الإنتاج الوطني من النفط الخام والغاز الطبيعي.
لا يزال الإنتاج الوطني من النفط والغاز يهيمن على موارد الطاقة الأولية، حيث يمثل كلاهما 68% من إجمالي موارد الطاقة الأولية. ولا تزال حصة الكهرباء المتجددة (STEG والإنتاج الخاص والإنتاج الذاتي) متواضعة وتمثل 3% فقط من الموارد الأولية.
وفي المقابل، سجل الطلب الأولي على الطاقة ارتفاعا بنسبة 5% بين نهاية يوليو 2025 ونهاية أغسطس 2024.
وبذلك ارتفع الطلب على الغاز الطبيعي بنسبة 8%، وعلى المنتجات النفطية ارتفاعا طفيفا بنسبة 1%. ووفقا لتقرير حالة الطاقة، شهد هيكل الطلب الأولي على الطاقة تغيرا طفيفا. وبالفعل ارتفعت حصة الطلب على المنتجات البترولية من 49% نهاية أغسطس 2024 إلى 47% خلال نفس الفترة من 2025. أما حصة الغاز الطبيعي فارتفعت من 50% نهاية أغسطس 2024 إلى 52% نهاية أغسطس 2025.
المقال استقلال الطاقة: الحد الأقصى لاستهلاك الطاقة في تونس يبلغ 36% (ONEM) ظهر للمرة الأولى على موقع Leconomiste Maghrebin.


