ارتفعت أسعار النفط خلال التعاملات الآسيوية يوم الخميس 23 يوليو، مسجلة ارتفاعًا للجلسة الخامسة على التوالي، بعد هجمات الحوثيين على ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر.
وأعلن الحوثيون، مساء الأربعاء 21 يوليو/تموز، أنهم استهدفوا ناقلتي نفط سعوديتين، واتهموهما بانتهاك الحصار البحري الذي أعلن عنه مؤخراً. بعد ذلك، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم سبتمبر بنسبة 1.7% إلى 95,62 دولار للبرميل، في حين ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط (WTI) بنسبة 1.5٪ إلى 88.18 دولارًا للبرميل.
وحتى لو لم تبلغ السلطات السعودية عن أي أضرار، فإن هذا الهجوم لا يزال يمثل تصعيدًا جديدًا في صراع يهدد بشكل متزايد البنية التحتية للطاقة والنقل البحري العالمي.
يأتي هذا الحادث بعد تحذيرات أطلقتها الجماعة في وقت سابق من هذا الأسبوع، والتي تهدف إلى عرقلة حركة المرور البحرية المرتبطة بالمملكة العربية السعودية في مضيق باب المندب، أحد أكثر نقاط عبور الطاقة ازدحامًا في العالم، ويربط البحر الأحمر بخليج عدن.
إقرأ أيضاً: إيران تدرس قفلاً بحرياً مزدوجاً مع الحوثيين في البحر الأحمر
وأي انقطاع دائم قد يجبر ناقلات النفط على تجاوز جنوب أفريقيا، مما يؤدي إلى إطالة الرحلات وزيادة تكاليف الشحن.
وتزايدت المخاوف بشأن إمدادات النفط الخام مع استمرار الهجمات والهجمات المضادة بين الولايات المتحدة وإيران، مما زاد من حالة عدم اليقين بشأن حركة المرور في مضيق هرمز، وهو طريق حيوي آخر لصادرات النفط العالمية.
ويمثل الممران المائيان هرمز وباب المندب معًا حصة كبيرة من شحنات النفط الخام البحرية، مما يجعلها نقاطًا تراقبها أسواق الطاقة عن كثب.
ويركز التجار بشكل متزايد على مخاطر النقل وارتفاع تكاليف التأمين واحتمال وقوع هجمات جديدة على ناقلات النفط أو منشآت الطاقة.
وتأتي الهجمات بعد أن غيرت عدة ناقلات نفط سعودية متجهة إلى الهند والصين مسارها في وقت سابق من هذا الأسبوع، بعد تحذيرات من الحوثيين.


