في مواجهة العجز المزمن في إنتاج الكهرباء خلال فصل الصيف، خاصة خلال ذروة الاستهلاك صباحا ومساءا، يصبح من الضروري إشراك مشتركي الشركة التونسية للكهرباء والغاز بشكل مباشر في حل هذه الأزمة. ويشكل تفاقم الوضع عاما بعد عام خطرا اقتصاديا واجتماعيا كبيرا على البلاد.
ولعكس هذا الاتجاه دون التأثير على المالية العامة، ينبغي اعتماد تدبيرين عاجلين في أسرع وقت ممكن (في الأسابيع المقبلة):
- ترخيص العاكسون الهجين وتخزين البطارية.
يجب على الشركة التونسية للكهرباء والغاز رفع القيود الفنية والسماح لجميع عملائها بتركيب محولات هجينة مرتبطة ببطاريات التخزين. حاليا، تبلغ الطاقة الكهروضوئية المثبتة بين المشتركين حوالي 400 ميغاواط. ومع ذلك، بدون عاكس هجين، يتم إيقاف تشغيل هذه التركيبات تلقائيًا في حالة فصل الأحمال، مما يجعل هذه الطاقة غير متوفرة عندما تكون الشبكة في أمس الحاجة إليها. إن السماح بالتخزين من شأنه أن يؤمن الشبكة الوطنية “بدون تكلفة” لشركة STEG والدولة.
- الوقف الضريبي على معدات الطاقة الشمسية المستوردة.
ومن الاستراتيجي تعليق الرسوم الجمركية والضرائب المطبقة على المعدات الكهروضوئية المستوردة لمدة عامين على الأقل. يعد هذا الحافز الضريبي ضروريًا لزيادة اعتماد المستهلكين على الطاقة الشمسية بسرعة وتخفيف الطلب على الشبكة العامة بشكل مستدام.
- الترخيص بمضاعفة طاقة محطات الطاقة الشمسية المنجزة في إطار نظام الترخيص.
يمكن أن يساهم هذا الحل الأخير أيضًا في الجهود المبذولة لاستعادة الوضع، وهو يتمثل في السماح للمطورين الحاصلين على تراخيص بموجب نظام “الترخيص” بمضاعفة طاقة محطات الطاقة الشمسية المرخصة بالفعل.
يجب على المطور تغطية جميع الاستثمارات اللازمة، بما في ذلك تكاليف تعزيز خطوط الكهرباء.
SBA


