قال المدير العام للشركة التونسية للكهرباء والغاز، فيصل طريفة، إن انقطاعات التيار الكهربائي المسجلة هذه الأيام ترجع بالأساس إلى الاستخدام المكثف لأجهزة التكييف.
وبحسب طريفة، بلغ استهلاك الكهرباء خلال ساعات الذروة (بين الساعة 2 ظهراً و4 عصراً) 5000 ميغاواط يومياً، أي بزيادة 30% عن الاستهلاك العادي. ونتيجة لذلك، “تضطر الشركة التونسية للكهرباء والغاز إلى اللجوء إلى أسلوب فصل الأحمال (الانقطاع الوقائي والمؤقت للتيار الكهربائي)، من أجل الحفاظ على التوازن بين الإنتاج والاستهلاك”، مضيفا أن “مدة الانقطاع لا تتجاوز الساعة الواحدة”. لكن المؤسسات الحساسة والاستراتيجية بمنأى عن ذلك، يود المدير العام لشركة الكهرباء التونسية أن يشير، حسبما أوردته وكالة الأنباء التونسية. وأوضح أن الهدف من هذا الإجراء هو تجنب الانهيار العام للشبكة الكهربائية الوطنية أو “الانقطاع الكهربائي”.
كما سيحدد أن أي انقطاع يستمر لأكثر من ساعة يكون بسبب عطل فني، مشيراً إلى أن فرق الشركة متأهبة لإعادة التيار الكهربائي في أسرع وقت ممكن.
ومع ذلك، لا ينسى فيصل طريفة أن يشرح ذلك “إن انقطاع التيار الكهربائي المتكرر يعود إلى الارتفاع الحاد في درجات الحرارة، والذي أثر على جميع دول البحر الأبيض المتوسط”. وفي هذا السياق، يشتكي من ضعف “العرض من الجزائر… لسد الطلب، نظرا لأن هذا البلد يواجه ظروفا مناخية مماثلة”.
نشير أيضًا إلى أن مجلس نواب الشعب اعتمد، يوم الثلاثاء 14 يوليوز، مشروعي قانونين للموافقة على اتفاقيتين لضمان القروض المبرمتين بين تونس والبنك الدولي والمخصصتين لشركة STEG لتمويل تحسين كفاءة وحكامة قطاع الطاقة.
وأضافت وكالة الأنباء التونسية أن مشروعي القانونين يندرجان في إطار برنامج يهدف إلى تعزيز الأمن الطاقي وتسريع التحول إلى الطاقات المتجددة وتحسين الأداء المالي والفني للشركة التونسية للكهرباء والغاز.


