استنكرت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين الحكم الاستئنافي على الصحفي والكاتب هيثم المكي بالسجن لمدة سنة. وقالت منظمة الصحفيين، في بيان صحفي نشرته الأربعاء 15 يوليو/تموز 2026، إنها “تشعر بقلق بالغ” إزاء هذا القرار، ودعت إلى الاستئناف أمام محكمة النقض.
للتذكير، تأتي هذه القضية في أعقاب شكوى رفعها المستشفى الجامعي الحبيب بورقيبة بصفاقس بعد نشر رسالة على شبكات التواصل الاجتماعي، في يناير 2024، ناقش فيها الصحفي الوضع داخل المؤسسة. وبينما رفضت المحكمة الابتدائية القضية، حكمت محكمة الاستئناف في صفاقس أخيرا على هيثم المكي بالسجن لمدة عام.
وأعلن الصحفي بنفسه الحكم على مواقع التواصل الاجتماعي، موضحا أنه الثاني من بين ثلاث إجراءات قانونية أقيمت ضده خلال السنوات الأخيرة، وكلها مرتبطة، على حد قوله، بتصريحات في وسائل الإعلام أو بمنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأشار هيثم المكي أيضًا إلى أن الدعوى بدأت أولًا على أساس المرسوم بقانون رقم 54 قبل النطق بالإدانة نهائيًا بموجب المادة 86 من مجلة الاتصالات.
بالنسبة للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، توضح هذه القضية اتجاها مثيرا للقلق في استخدام النصوص التي تنص على عقوبات بالسجن في قضايا تتعلق بحرية التعبير. وتعتقد النقابة أن هذا النوع من الملاحقة القضائية يشجع على ترهيب الصحفيين والرقابة الذاتية عليهم.
وإذ تؤكد النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين دعمها لهيثم المكي وفريق دفاعه، فإنها تدعو إلى إلغاء الحكم واحترام الضمانات المتعلقة بحرية التعبير.


