قرر مجلس الوزراء المحدود، خلال اجتماعه يوم 4 يونيو بالقصبة برئاسة رئيسة الحكومة سارة الزعفراني زنزري، تكثيف مراقبة المشاريع العمومية من أجل تسريع إنجازها وإزالة العوائق الإدارية والفنية التي تعيق تقدمها.
وحذر رئيس الحكومة من أن أي تأخير أو عرقلة إدارية غير مبررة يحمل أصحابه المسؤولية. كما دعت إلى مزيد من تبسيط الإجراءات وتقليص المواعيد النهائية للمشتريات العامة وتعزيز المراقبة على الأرض باستخدام منصة رقمية لرصد التقدم المحرز في المشاريع في الوقت الحقيقي.
واطلع المجلس على عدد من المشاريع الوطنية الكبرى في قطاعات الصحة والبنية التحتية والنقل والطاقة والزراعة والبيئة والتحول الرقمي والتراث. ومن بين المشاريع المعنية المستشفى الجامعي الملك سلمان بالقيروان، وجسر بنزرت، والطريق السيار تونس-جلمة، ومشروع الربط الكهربائي بين تونس وإيطاليا (ELMED)، فضلا عن العديد من السدود ومشاريع ترميم التراث.
وأخيرا، دعت سارة الزعفراني زنزري إلى زيادة التعبئة والتنسيق بين كافة الأطراف المعنية من أجل الاستجابة السريعة لتطلعات المواطنين ودعم النمو الاقتصادي.


