نظرت لجنة العلاقات الخارجية والتعاون الدولي وشؤون التونسيين بالخارج والهجرة بمجلس نواب الشعب، الخميس 4 يونيو 2026، في المشروع المتعلق بإحداث المجلس الوطني للتونسيين المقيمين بالخارج. وأوصى النواب خاصة بوضع هذه الهيئة تحت إشراف وزارة الخارجية والإسراع في استكمال دراسة مقترح القانون الذي ينظمها.
وبحسب بلاغ صحفي للمجلس، فقد درست اللجنة عدة تعديلات تهدف إلى جعل مجلس المستقبل آلية حقيقية لتمثيل الجالية التونسية بالخارج. وفي هذا السياق، قرر جدولة سلسلة من جلسات الاستماع مع ممثلي المؤسسات الحكومية والهياكل الوطنية من أجل دراسة مختلف القضايا المطروحة.
كما اقترح أعضاء اللجنة اعتماد نظام التصويت للعضو الواحد وكذلك نظام التصويت الإلكتروني لتشكيلة المجلس. كما دعوا إلى تكريس مبدأ التكافؤ من أجل ضمان التمثيل الفعال والشامل للكفاءات التونسية المتراكمة بالخارج وتعزيز مساهمتها في دعم الاقتصاد الوطني والدبلوماسية الرسمية.
علاوة على ذلك، أعرب النواب عن تحفظهم على خلاصات المجلس الوزاري المحدود الأخير المخصص للتونسيين بالخارج. واعتبروا أن الإجراءات المعلنة تتعلق بالأساس بالمواطنين المقيمين في أوروبا، مما يستثني فعليا الجاليات التونسية الأخرى حول العالم. كما رأوا أن التخفيض في أسعار تذاكر النقل ظل غير كاف في مواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة والتأخير المتكرر للرحلات الجوية.
كما دعت اللجنة إلى تقييم الزيارات الميدانية التي تتم على المنافذ الحدودية ومتابعة تطور الخدمات الجمركية من خلال جلسات استماع جديدة للوزارات المعنية. كما اقترحت تنظيم زيارة للأكاديمية الدبلوماسية وإقامة دورات تدريبية لفائدة أعضائها.


