
لبضعة أيام، اسماعيل السيباري هو في قلب الجدل الدائر بعد أن “أعجب” بمنشور عن الاحتفالات السنغال. وهي لفتة سرعان ما فسرها بعض المشجعين المغاربة على أنها عدم الولاء تجاه أسود الأطلس.
ولم يمض وقت طويل حتى جاء رد الفعل على شبكات التواصل الاجتماعي. وعبر العديد من المشجعين عن عدم فهمهم، وحتى غضبهم، من هذا التفاعل الذي اعتبره غير لائق، خاصة في إطار التنافس الرياضي بين الفريقين. المغرب والسنغال.
وأمام حجم الجدل، كان رد فعل إسماعيل السيباري سريعا. وفي رسالة نشرها في 1 أبريل 2026 على صفحته على موقع إنستغرام، اعتذر اللاعب، مستشهدا بالحماقة البسيطة دون نية معينة. واغتنم الفرصة ليؤكد من جديد تمسكه الراسخ بالمنتخب الوطني.
وكتب “لقد أعجبتني صورة على إنستغرام عن طريق الخطأ. أتفهم غضب البعض، لكن هذا لا ينتقص من الحب والتفاني الذي أكنه للمغرب”.
دي


