بواسطة LeSiteinfo مع MAP
وحقق المغرب تحت قيادة محمد وهبي أول فوز مقنع في مباراة ودية أمام باراجواي (2-1) سبقها تعادل (1-1) أمام منتخب إكوادوري الصعب. رحلتان تحددان بالفعل اليقين… وسبلًا للاستكشاف.
العيناوي، غريزة الهداف
نيل العيناوي، الذي سجل في المباراتين الوديتين، يؤكد نفسه كلاعب أساسي. نظرًا لكونه ذو قيمة كبيرة في خط الوسط من خلال قدرته على توجيه المباراة، فهو الآن يضيف خيطًا أساسيًا إلى قوسه: الإحساس بالهدف. توقعاته وتوقيته تجعله خطرًا دائمًا.
عيسى ديوب، التأمين الدفاعي الجديد؟
خلال اللقاءين، أثبت عيسى ديوب نفسه باعتباره الرهان الآمن للمفصلي. لقد كان جادًا ومثابرًا وثابتًا، وقد جلب الاستقرار إلى الدفاع الذي كان لا يزال في طور التقدم. وانتظامه يمكن أن يجعله أحد أعمدة الدورة الجديدة.
جيسيم-حكيمي، علاقة واعدة
على الجهة اليمنى، بدأ التواطؤ بين جيسيم وحكيمي يشتعل بالفعل. كانت تشكيلتهما حاسمة ضد باراجواي، حيث قدمت مباراتين من الطراز الأول انتهتا بالأهداف. ازدواجية تقنية وسريعة يمكن أن تصبح سلاحًا رئيسيًا.
الحكيمي العيناوي، الكيمياء الحاسمة
وتميز الظهير المغربي، خلال اللقاءين، بالدقة والرؤية، حيث تحول إلى ممرر حقيقي، يخدم العيناوي أمام المرمى.
وفي كل مرة، يكون التوقيت مثاليًا: خدمة دقيقة من الباريسيين، ولمسة نهائية غريزية من الروماني. إنها علاقة ناشئة ولكنها فعالة بالفعل بشكل هائل، مما يوفر للمغرب سلاحًا هجوميًا سلسًا بقدر ما هو حاد.
إس إل


