بيرينكو: الدخيل الكتوم الذي أصبح أحد أعمدة النفط في الجابون وتونس


Perenco هي شركة نفط غير عادية إلى حد ما. شركة سرية ومدارة عائليًا، وبعيدة عن المجموعات الكبيرة المدرجة في البورصة، تمكنت مع ذلك من أن تصبح لاعبًا رئيسيًا في الجابون. سره؟ استراتيجية بسيطة ولكنها فعالة: استعادة حقول النفط القديمة، التي هجرتها الشركات الكبرى، وإعادتها إلى الحياة.

ومع ذلك، تابعنا رحلتها في تونس، نظراً لكثرة تواصلها مع وسائل الإعلام، وهو ما لا يحدث اليوم للأسف.

اقرأ أيضًا: ARP: تمديد تصاريح التشغيل لمجموعة Perenco

وفي الجابون، كان من الممكن أن تنمو الشركة تدريجياً لتتفوق على شركة TotalEnergies، وبالتالي تصبح أكبر منتج للنفط في البلاد، بحوالي 100 ألف برميل يومياً. نجاح تم بناؤه بالصبر، بعيدًا عن الأضواء، كما أفاد موقع gabonactu.com.

لكن شركة بيرينكو لم تعد مقتصرة على النفط. وتقوم الشركة أيضًا بتطوير مشاريع الغاز وتسعى إلى أن تصبح لاعبًا حقيقيًا في مجال الطاقة. فهي تستثمر في البنية التحتية، وتنتج الغاز، وتعمل على تقليل النفايات، لا سيما عن طريق الحد من إحراق الغاز.

وخارج الغابون، تتواجد شركة بيرينكو أيضًا في تونس، حيث تشارك في استغلال موارد الطاقة، وتساهم في الاقتصاد المحلي. ويظهر هذا التواجد الرغبة في تأسيس موطئ قدم دائم في البلدان التي تعمل فيها.

وبشكل ملموس، تشارك الشركة في استكشاف وإنتاج الهيدروكربونات، سواء البرية أو البحرية. في السنوات الأخيرة، قامت شركة Perenco بتوسيع أنشطتها في تونس، حيث استثمرت في مشاريع الطاقة الجديدة (بما في ذلك الطاقة الشمسية) ولكن أيضًا من خلال تنفيذ مبادرات اجتماعية وبيئية، مثل برامج إعادة التشجير أو الإجراءات لصالح المجتمعات المحلية. وفي هذه الأيام، ينبغي أن يكون الأمر أكثر وضوحا على الأراضي التونسية.

في الأساس، Perenco هي قصة شركة تتحرك بالسرعة التي تناسبها، وتتكيف، بينما تظل قريبة من الواقع على الأرض واحتياجات السكان.

Scroll to Top