
تحدثت راجشري ديشباندي مؤخرًا عن واحدة من أصعب المراحل في حياتها، وهي معركتها مع سرطان الثدي، وكشفت عن الأثر العاطفي الذي أصابها حتى قبل أن تبدأ العلاج.
في محادثة صريحة، تذكرت الممثلة اللحظة التي اكتشفت فيها تشخيص حالتها وكيف تركها محطمة. واعترفت بأن التأثير العقلي كان هائلاً وقالت إنها انهارت بمفردها أثناء محاولتها معالجة الأخبار. وقال إن التعامل مع الثقل العاطفي للموقف كان أصعب بكثير مما توقع.
راجشري ديشباندي تتحدث عن تشخيصها
وكشفت راجشري أنه على الرغم من أنها لعبت في كثير من الأحيان شخصيات قوية على الشاشة، إلا أن مواجهة أزمة بهذا الحجم في الحياة الواقعية كانت مختلفة تمامًا. واعترفت قائلة: “كان الألم العقلي لا يطاق”، وسلطت الضوء على كيف أدى التشخيص إلى موجة من الخوف وعدم اليقين والضعف.
تم تشخيص إصابة الممثلة بسرطان الثدي في مرحلة مبكرة، والذي تم اكتشافه خلال فحص روتيني، وهو الأمر الذي يبرز الآن على أنه بالغ الأهمية. وخضعت لعملية جراحية بعد فترة وجيزة وهي الآن في طريقها للشفاء. وعلى الرغم من الإجراءات الطبية، قالت إن الصراع العاطفي هو أكثر ما أثر عليها في الأيام الأولى.
وفي حديثه عن وصمة العار المحيطة بالسرطان، أشار راجشري إلى كيف يتفاعل الناس غالبًا مع الخوف أو التعاطف بطرق يمكن أن تشعرهم بالعزلة. وشدد على ضرورة تطبيع المحادثات حول المرض وقال إن “كلمة C” تظل من المحرمات غير الضرورية.
حول الأزمة بعد التشخيص
وتحدث أيضًا عن كيفية تغير وجهة نظره في الحياة منذ تشخيصه. ورغم أن هذه التجربة مؤلمة، إلا أنها جعلتها أكثر وعيا بصحتها وأهمية الكشف المبكر. وتأمل راجشري الآن في استخدام رحلتها لتشجيع الآخرين، وخاصة النساء، على إعطاء الأولوية للفحوصات المنتظمة وعدم تجاهل العلامات التحذيرية.
وعبرت الممثلة عن امتنانها للدعم الذي تلقته من عائلتها وأصدقائها وفريقها الطبي الذي ساعدها على اجتياز هذه الفترة الصعبة. ووصف تعافيه بأنه عملية تدريجية، جسديًا وعاطفيًا، وشدد على أهمية المرونة في مثل هذه الأوقات.
من خلال اكتشافاتها الصريحة، لم تشارك راجشري ديشباندي معركتها الشخصية فحسب، بل أثارت أيضًا محادثة مهمة حول الوعي والكشف المبكر والحقائق العاطفية للتعامل مع السرطان.


