بعد فوزه بجميع الجوائز الممكنة تقريبًا مع الاختيارات الوطنية، يترك طارق السكتيوي مهامه داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ليواجه تحديًا كبيرًا جديدًا: الاختيار الوطني لعمان.
تم الطلاق بابتسامة وشعور بالإنجاز. وفي 22 مارس 2026، صادقت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على رحيل طارق السكتيوي “بالتراضي المتبادل”. لكن خلف الصيغة الإدارية يكمن رحيل فني سيترك بصمته التي لا تمحى على التاريخ الحديث لكرة القدم المغربية.
الرجل ذو الثلاثة تيجان
وفي غضون عامين، تمكن السكتيوي من تحويل كل ما يلمسه إلى معدن ثمين. بعد وصوله بلقب مدرب صارم، خرج من مجمع محمد السادس بسجل مذهل. أولا، كانت هناك هذه الميدالية البرونزية التاريخية في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، التي أعادت المغرب إلى بريقه الأولمبي.
ثم أكد مكانته كـ “ملك المسابقات القصيرة” في عام 2025، بفوزه ببطولة CHAN في أغسطس وكأس العرب FIFA في ديسمبر في قطر. ثلاثية غير مسبوقة جعلته أحد أكثر المدربين المرغوبين في المنطقة.
التحدي العماني
ولذلك، في مسقط سيضع التكتيكي المغربي حقائبه الآن. وبخلافة كارلوس كيروش صاحب الخبرة، غيّر السكتيوي أبعاده. ينتقل من التدريب والاختيار المحلي إلى إدارة المنتخب الوطني بهدف واضح: تأهيل “ريدز” عمان لبطولة العالم المقبلة.
بالنسبة لمؤسسة FRMF، يمثل هذا المغادرة نهاية الدورة الذهبية. إذا لم يتم تسريب اسم خليفته بعد، فإن الإرث الذي تركه السكتيوي يضع معايير عالية للغاية لأي شخص يجرؤ على الجلوس على دكة بدلاء الأشبال أو الفريق المحلي.


