الجدل الدائر حول الزمن القانوني في المغرب يعيد إطلاق النقاش العام. حملة مواطنة تدين آثار الحفاظ على تغيير التوقيت (GMT+1) وتدعو إلى إعادة النظر في هذا الاختيار المثير للجدل.
وانتقدت “الحملة الوطنية لإعادة الزمن القانوني في المغرب” بشدة قرار الحكومة الإبقاء على الساعة الإضافية، معتبرة أنه يتعارض مع تطلعات المجتمع. ويأتي هذا الموقف في سياق يتسم بالرفض المتزايد ونقاش عام أوسع حول تأثيرات تغير الزمن.
وتشير الحملة، في بلاغ صحفي، إلى أن العريضة التي أطلقتها بشأن المهلة القانونية في المغرب، تجاوزت 100 ألف توقيع في أقل من شهر. وهو رقم يدل على المطالبة الواضحة بالعودة إلى الزمن القانوني، لما له من تبعات اجتماعية ونفسية وتنظيمية، خاصة على الطلاب والأسر.
وتؤكد الحملة أن الإبقاء على توقيت جرينتش+1 لا ينهي النقاش، بل على العكس من ذلك يشكل خطوة جديدة في مناصرة المواطنين. ومع اقتراب فترة الصيف، فإنها تعتقد أن الآثار السلبية لتغير الوقت من المرجح أن تصبح أكثر وضوحا.
وبهذا المعنى، يعلن المبادرون مواصلة تعبئتهم من أجل العودة إلى الزمن القانوني بالمغرب، في نهج تقدمي ومسؤول.
علاوة على ذلك، تعتزم الحملة التواصل مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي لتشجيع التفاعل المؤسسي حول هذه القضية. كما تخطط لإطلاق عريضة رسمية ضمن الآليات القانونية التي تحكم مبادرات المواطنين.
أخيرًا، يدعو المنظمون المواطنين إلى مواصلة الضغط المدني في وقت التغيير، لا سيما من خلال التصويت المشروط لصالح البرامج التي تدعم بوضوح العودة إلى الوقت القانوني.


