ويبدأ التعافي في الربع الثاني على الرغم من تباطؤ السوق المحلية


يُظهر مصنع إسمنت قرطاج علامات الانتعاش خلال الفترة من أبريل إلى يونيو 2026، بعد النصف الأول الذي تميز بتراجع النشاط المحلي. هذا ما تكشفه المؤشرات القطاعية التي نشرتها المجموعة، الجمعة.

وخلال الأشهر الستة الأولى من العام، بلغت إيرادات الأسمنت والكلنكر في السوق المحلية 128 مليون دينار، بانخفاض 4% مقارنة بنفس الفترة من عام 2025. وهو التراجع الذي أرجعته الشركة إلى تراجع الطلب الوطني.

ومع ذلك، فقد انعكس الاتجاه جزئيًا خلال الربع الثاني: أشارت المجموعة إلى أنها ضيقت الفجوة التي تواجه عام 2025 بفضل عودة نشاطها التجاري. وخلال هذه الأشهر الثلاثة، قفز إنتاج الأسمنت بنسبة 10% على أساس سنوي، ليصل إلى 440,848 طن.

أما عالمياً، فقد بلغت المبيعات التراكمية حتى 30 يونيو 27.67 مليون دينار. ويوضح الفارق السلبي مقارنة بالعام الماضي، والذي يقتصر الآن على 15٪، وفقا للمجموعة، استئنافا تدريجيا للصادرات، في سياق عالمي لا يزال غير مستقر حيث لا يزال الطلب الخارجي غير منتظم.

وتحكي الصناعات الأخرى قصة مختلفة. واستخرج قسم الركام 1.86 مليون طن منذ يناير الماضي بقيمة مبيعات بلغت 11.18 مليون دينار. وواصل قطاع الخرسانة الجاهزة زخمه: حيث بلغت الكميات المنتجة 34.859 متر مكعب في نهاية يونيو، بزيادة 11% على أساس سنوي، في حين ارتفعت الإيرادات المرتبطة بنسبة 17% لتبلغ 6.25 مليون دينار.

ومن الناحية المالية، بلغت مديونية المجموعة 285.675 مليون دينار مع نهاية النصف الأول من عام 2026.

Scroll to Top