“تمثل تونس بوابة استراتيجية للاستثمار في القارة الإفريقية نظرا لموقعها الجغرافي الفريد ومستوى تعليمها العالي وقاعدتها الصناعية الصلبة.” جاء ذلك على لسان وان لي، سفير الصين بتونس، الجمعة 24 أكتوبر، خلال مقابلة مع وكالة الأنباء التونسية.
وذكّر الدبلوماسي الصيني بزيارة رئيس الجمهورية قيس سعيد إلى الصين في ماي 2024، والتي أعلن خلالها التونسيون والصينيون عن إقامة “شراكة استراتيجية ورفعت الثقة السياسية المتبادلة إلى مستوى رفيع، من أجل تعزيز التعاون في جميع المجالات وتسريع تنفيذ الاتفاقيات المبرمة بين البلدين في وقت قصير”.
وأوضح كذلك أن “الصين مستعدة للعمل مع تونس لإقامة تعاون مع الدول الإفريقية الأخرى ومناقشة التعاون الثلاثي”. علماً أن البلدين سيستضيفان في نوفمبر المقبل “المنتدى التونسي الصيني الإفريقي حول التطوير الطبي” الذي يعد نموذجا للتعاون مع إفريقيا انطلاقا من تميز تونس في مجال الصحة.
ووفقا له، يعد التحديث هدفا مشتركا يطمح إليه أكثر من 2.8 مليار شخص في الصين وأفريقيا، كما أنه عملية حاسمة لبناء مجتمع صيني أفريقي موجه نحو مستقبل مشترك في جميع المجالات.
وقال “إن تنمية الصين تساهم في تنمية أفريقيا لتحقيق المنافع المتبادلة والرخاء المشترك، وهو ما لقي ترحيبا واسع النطاق من قبل الشعب الأفريقي”.


