كوبا: انهيار السياحة


وانخفض عدد السياح الوافدين إلى كوبا بنسبة 50% تقريبًا في الربع الأول من العام، بسبب قيود الطاقة التي فرضتها الولايات المتحدة وتعليق العديد من الطرق الجوية الدولية.

وفي الفترة بين يناير/كانون الثاني ومارس/آذار، استقبلت الجزيرة الكاريبية 298.057 زائرا، أي أقل بنسبة 48% عن نفس الفترة من عام 2025، وفقا للبيانات التي نشرها المكتب الكوبي للإحصاء والمعلومات، الاثنين 27 أبريل/نيسان.

وكان هذا الانخفاض ملحوظا بشكل خاص في شهر مارس، وهو الشهر الذي وصل خلاله 35.561 سائحا فقط إلى الجزيرة، وهو أدنى رقم منذ سنوات.

وخلال الربع الأول، انخفض عدد الزوار من كندا، البلد الأصلي الرئيسي للسياح، بنسبة 54%. وانخفض عدد الوافدين من روسيا بنسبة 37%، في حين انخفض عدد الوافدين من الكوبيين الذين يعيشون في الخارج، والذين يعيش غالبيتهم في الولايات المتحدة، بنسبة 43% تقريبًا.

وكانت السياحة، المصدر الثاني للعملة الأجنبية في البلاد، قد ضعفت بالفعل في السنوات الأخيرة بسبب الأزمة الاقتصادية التي أثرت على البلاد في أعقاب الوباء وتشديد العقوبات الأمريكية خلال الولاية الأولى لدونالد ترامب (2017-2021). وبين عامي 2019 و2025، تراجعت إيرادات القطاع بنسبة 70%، بحسب حسابات مبنية على بيانات رسمية.

وتمارس واشنطن أيضًا ضغوطًا على الدول التي تستفيد من الخدمات الطبية الكوبية، وهي مصدر مهم آخر للدخل للجزيرة.

وبعد الإعلان عن نقص الكيروسين في مطارات البلاد، أعلنت العديد من شركات الطيران الكندية والروسية والأوروبية تعليق رحلاتها… علاوة على ذلك، بالإضافة إلى السياحة، يؤثر حصار الطاقة الأمريكي أيضًا على قطاعات مهمة أخرى من الاقتصاد، مثل استغلال النيكل والتبغ.

Scroll to Top