ووفقا لوسائل الإعلام المصرية، عرضت قطر على مصر كميات غير محدودة من الغاز الطبيعي بينما تواصل إسرائيل إلغاء عقد ضخم بقيمة 35 مليار دولار.
وكان من المتوقع أن تؤدي الصفقة، التي أُعلن عنها في أغسطس، إلى زيادة واردات مصر من الغاز الطبيعي من حقل ليفياثان ثلاث مرات تقريبًا، لكنها تأجلت منذ ذلك الحين بسبب الخلافات الداخلية في إسرائيل والتوترات السياسية بين البلدين. وفي مواجهة هذا المأزق، تدخلت قطر من خلال عرض بيع مصر للكمية التي ترغب في شرائها من الغاز الطبيعي.
هذا ما صرح به مصدر بوزارة النفط المصرية لوسائل الإعلام يوم الأحد 7 ديسمبر. القاهرة24.
لكنه يؤكد أن الحكومة تريد تنويع مورديها وتجنب الاعتماد على دولة واحدة.


