في مواجهة الشكوك التي ربما كانت تحيط به داخل البيت الأبيض، اختار إبراهيم دياز الرد الأكثر جمالا: الرد الميداني. ومن خلال العروض العالية المستوى، استذكر لاعب خط الوسط المهاجم المغربي مدى أهميته في الفريق المدريدي.
بمناسبة مباراته رقم 100 في الدوري الإسباني بألوان مدريد، ضد جيرونا، ميز دياز نفسه من خلال تقديم تمريرة حاسمة في هدف فيديريكو فالفيردي القوي. وهذا هو عرضه السابع هذا الموسم والرابع عشر في الدوري خلال مسيرته. وكان بإمكانه تحسين إحصائياته لولا عدم نجاح كيليان مبابي، الذي أضاع فرصة واضحة بعد لدغة خفية من دياز.
وبالفعل الأرقام تؤكد تأثيره: فقد صنع الدولي المغربي 7 فرص واضحة، متفوقا على فالفيردي وفينيسيوس جونيور (3 لكل منهما). كما قدم 6 عرضيات وتميز بـ 22 تمريرة في الثلث الأخير من الملعب، ليحتل المركز الثاني خلف فينيسيوس (25). يضاف إلى ذلك العديد من المراوغات الناجحة و4 أخطاء تم الحصول عليها.
على الجانب الدفاعي، رد دياز أيضًا بكرتين مستعادتين وفاز بسبع ثنائيات، مما يوضح الالتزام الكامل على جانبي الملعب. في ريال مدريد الذي يفتقر عمومًا إلى الإلهام، أثبت نفسه كأحد الأسباب النادرة للرضا.
ومع اقتراب المواجهة ضد بايرن ميونيخ، يبعث دياز برسالة قوية: سواء كان أساسيًا أو بديلاً، فإنه ينوي الاستمرار في إحداث الفارق.
كما أشاد مدربه أربيلوا بحالته الذهنية قائلا: “أطلب منه المخاطرة وليس فقط تجنب الأخطاء”، وهي تعليمات يطبقها اللاعب المغربي بشكل مثالي.


