
يدرس حتى منتصف الليل، ويبتسم عند الإفطار، ويبكي وحيداً في غرفته ليلاً. عمرها سبعة عشر عامًا، درجات تطمئن الجميع، وكربًا لا يراه أحد. خلف مظهر النجاح، يحمل الكثير من المراهقين المغاربة اليوم ثقلا لا يتحدثون عنه لأحد. حان الوقت…

يدرس حتى منتصف الليل، ويبتسم عند الإفطار، ويبكي وحيداً في غرفته ليلاً. عمرها سبعة عشر عامًا، درجات تطمئن الجميع، وكربًا لا يراه أحد. خلف مظهر النجاح، يحمل الكثير من المراهقين المغاربة اليوم ثقلا لا يتحدثون عنه لأحد. حان الوقت…