DRI تضبط 3 كجم من الذهب بقيمة 4.8 كرور روبية مخبأة داخل كبسولات في مطار مومباي


قالت مديرية استخبارات الإيرادات (DRI) يوم الأربعاء إنها عثرت على 3 كجم من الذهب بقيمة 4.8 كرور روبية مخبأة داخل كبسولات في مطار مومباي واعتقلت شخصًا في إطار عملية مستهدفة أطلق عليها اسم “عملية القطرة الذهبية”، حسبما ذكرت IANS.

وقال المسؤولون إنهم قاموا بمصادرة المضبوطات بتفكيك عصابة منظمة لتهريب الذهب تعمل عبر مطار تشاتراباتي شيفاجي مهراج الدولي (CSMI).

بناءً على معلومات استخباراتية محددة، اعترض مسؤولو DRI وصادروا ثلاثة كيلوغرامات من الذهب من أصل أجنبي تبلغ قيمتها حوالي 4.8 مليون روبية.

ووفقا للـ DRI، كشفت التحقيقات عن طريقة تهريب منظمة للغاية. وذكرت وكالة الأنباء أن غبار الذهب تم تحويله أولاً إلى شمع ثم تم إخفاؤه داخل كبسولات على شكل بيضة مصممة خصيصًا.

ويُزعم أن هذه الكبسولات تم تناولها ونقلها إلى مومباي بواسطة ركاب الترانزيت في محاولة لتجنب الكشف الجمركي.

وقالت السلطات إن عملية الضبط كشفت عن شبكة منسقة بعناية تستخدم أنظمة عبور المطار والدعم الداخلي.

عامل المطار متورط

وفقًا لوكالة PTI، قالت DRI إن الذهب المهرب تم التقاطه لاحقًا من قبل طاقم تنظيف يعمل في مؤسسة غذائية داخل مباني المطار.

يُزعم أن الموظف ساعد سراً في إزالة الذهب من المطار وتسليمه خارج منطقة الصالة. وتم القبض على المتهم.

ويعتقد المسؤولون أن العصابة كانت تحاول استغلال قنوات عبور الركاب وخدمات دعم المطارات لتهريب الذهب إلى الهند، مع تجنب الرسوم الجمركية والفحوصات التنظيمية.

التحقيق مستمر

وقال المسؤولون إن عملية الضبط مهمة في الوقت الذي تواصل فيه الحكومة جهودها للقضاء على تهريب الذهب وحماية المصالح الاقتصادية للبلاد.

وسلطت القضية الضوء أيضًا على شبكة المخابرات التابعة لـ DRI وإجراءات إنفاذ القانون المنسقة ضد عمليات التهريب المنظمة وتورط المطلعين في المطارات.

وتجري حاليا المزيد من التحقيقات للتعرف على أعضاء آخرين في النقابة.

قضية تهريب الماس السابقة

في وقت سابق من هذا الشهر، في 14 مايو، صادرت DRI ألماسًا بقيمة تزيد عن 5.7 مليون روبية في مطار مومباي واعتقلت راكبين زُعم أنهما كانا يحاولان تهريبها إلى بانكوك، وفقًا لـ IANS.

وقالت السلطات إن المتهمين أخفوا كبسولات تحتوي على الماس داخل أجسادهم. وبعد إجراء فحص طبي، عثرت السلطات على 1624 قيراطا من الماس، بما في ذلك أحجار طبيعية وأحجار مزروعة مختبريا.

ويُزعم أن الماس كان مخبأ لتصديره بشكل غير قانوني. ويجري التحقيق أيضًا في القضية بحثًا عن صلات محتملة بأنشطة غسيل الأموال الدولية.

(مع مدخلات IANS)

مصدر الأخبار

Scroll to Top