CONECT يحذر من الضغوط الضريبية وعدم استقرار الإطار الضريبي


وفي مواجهة الضغوط الضريبية المتزايدة والبيئة الاقتصادية غير المستقرة، كونفدرالية المؤسسات المدنية بتونس دقت (CONECT) ناقوس الخطر خلال اجتماع مجلس إدارتها الذي عقد يوم السبت 6 ديسمبر. وأعربت المنظمة عن مخاوفها بشأن زيادة الضرائب التي تثقل كاهل الشركات، والتكلفة المرتفعة للتحول في مجال الطاقة وتأثير عدم استقرار الإطار الضريبي على مناخ الاستثمار.

ووفقا لبيان صحفي صادر عن CONECT، فإن تحليل مشروع قانون المالية لعام 2026 دفع المجلس إلى التأكيد على الحاجة إلى الموازنة بين احتياجات التمويل العام الفورية وسياسة ضريبية تحفيزية قادرة على دعم النمو الاقتصادي على المدى المتوسط ​​والطويل.

وأكد أعضاء مجلس الإدارة من جديد التزام CONECT بمواصلة دورها كقوة اقتراح والمساهمة في صياغة السياسات الاقتصادية الوطنية، في منطق التنمية المستدامة والازدهار.

خلال هذا الاجتماع، قدم المجلس العلمي لـ CONECT أول “موجز سياساتي” مخصص للتطورات الجيوسياسية الأخيرة وتأثيراتها على وضع الشركات التونسية والاقتصاد الوطني في سياق دولي سريع التغير.

تهدف هذه الوثيقة إلى تزويد صناع القرار والفاعلين الاقتصاديين بتحليل استراتيجي للفرص والتحديات الناشئة، من أجل دعم الجهود الرامية إلى إعادة وضع الاقتصاد التونسي في سلاسل القيمة الإقليمية والدولية الجديدة.

Scroll to Top