لأول مرة في التاريخ، ستشارك في استضافة كأس الأمم الأفريقية ثلاث دول: كينيا وأوغندا وتنزانيا. مع بقاء ما يزيد قليلا عن عام قبل الإطلاق المقرر في يونيو/حزيران 2027، يدخل مشروع “باموجا شرق أفريقيا 2027” (معا باللغة السواحيلية) مرحلة حاسمة.
العد التنازلي قيد التشغيل. بعد عقود من الانتظار، تستعد منطقة شرق أفريقيا أخيراً لاستضافة أرقى مسابقة قارية. وأكد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) أن البطولة ستقام في الفترة من 19 يونيو إلى 18 يوليو 2027، وهي فترة صيفية تم اختيارها لتتماشى مع التقويم الدولي ولضمان أقصى قدر من الرؤية.
إن التحدي هائل بالنسبة للجيران الثلاثة، لكن المشاريع تتقدم بسرعة. في كينيا الملعب المستقبلي مدينة تالانتا الرياضية ينشأ بسرعة مذهلة، حيث بلغ معدل الإنجاز 86٪ في بداية عام 2026. وقد قامت الحكومة الكينية بالفعل بتأمين الأموال اللازمة، مؤكدة دفع تكاليفها التنظيمية إلى CAF.
ومن جانبها، وجهت أوغندا ضربة قوية باستكمال المشروع ملعب مدينة هويما. وأعلنت سلطات كمبالا أيضًا عن إجراء قوي لجذب المشجعين: إلغاء تأشيرات الدخول لجميع الزوار خلال فترة المنافسة، وتحويل البلاد إلى منطقة حركة حرة حقيقية لكرة القدم.
في تنزانيا الملعب بنيامين مكابا وستكون مدينة دار السلام، التي تفي بالفعل بالمعايير الدولية، بمثابة قاطرة، في حين تعمل البنية التحتية في زنجبار وأروشا على تحسين استعداداتها لتوفير بيئة مثالية للوفود.
وإذا ضمنت الدول المضيفة الثلاث بالفعل مكانها في المرحلة النهائية، فسيتعين على بقية القارة أن تقاتل. وبدأت التصفيات بالفعل في مارس 2026 وتنتهي في نوفمبر من نفس العام. مع تنافس 24 فريقًا، يعد النظام بمبارزات ملحمية في جميع أنحاء أفريقيا.
دي


