وتتراجع أسعار النفط بعد أن تعهدت الولايات المتحدة وإيران بمواصلة المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، مما خفف المخاوف من صراع محتمل قد يعطل إمدادات النفط من المنطقة.
وانخفض سعر خام برنت 49 سنتا، أو 0.72 بالمئة، إلى 67.56 دولارا للبرميل هذا الصباح. وذلك بعد أن ارتفع بمقدار 50 سنتا عند إغلاق يوم الجمعة.
من جهته، انخفض سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 42 سنتا، أو 0.66%، ليستقر عند 63.13 دولارا. بعد أن ارتفع بمقدار 26 سنتا عند الإغلاق يوم الجمعة 6 فبراير.
علاوة على ذلك، التزمت إيران والولايات المتحدة بمواصلة المفاوضات النووية غير المباشرة؛ بعد مباحثات وصفها الطرفان بـ”الإيجابية” الجمعة في عمان، رغم الخلافات المستمرة. وهدأ البيان المخاوف من أن يؤدي انهيار المفاوضات إلى دفع الشرق الأوسط إلى حافة الحرب، بعد نشر الولايات المتحدة قوات عسكرية إضافية في المنطقة.
بالإضافة إلى ذلك، يخشى المستثمرون من انقطاع الإمدادات من إيران والمنتجين الإقليميين الآخرين. لأن الصادرات التي تعادل نحو خمس إجمالي استهلاك النفط العالمي تمر عبر مضيق هرمز بين عمان وإيران.
ومع ذلك، قال وزير الخارجية الإيراني إن طهران ستضرب القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط إذا تعرضت القوات الأمريكية لهجوم. في حين أشار إلى أن خطر الصراع لا يزال قائما.
ويواصل المستثمرون أيضًا جهودهم للحد من عائدات روسيا من صادرات النفط، والتي تستخدمها لتمويل حربها في أوكرانيا.
من جانبها، تتجنب شركات التكرير الهندية، التي كانت ذات يوم أكبر مشتري الخام الروسي المنقول بحرا، الشراء للتسليم في أبريل. وعليهم أيضًا الامتناع عن مثل هذه الاتفاقيات لفترة أطول، وفقًا لمصادر في قطاع التكرير والتجارة.
وفي إشارة إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة يشجع على زيادة الإنتاج، ذكرت شركة بيكر هيوز أن شركات الطاقة الأمريكية أضافت منصات حفر النفط والغاز الأسبوع الماضي للأسبوع الثالث على التوالي، وهو الأول منذ نوفمبر.


