
خسر المغرب أمام كولومبيا (3-1) خلال تصفيات كأس ديفيز المؤدية إلى المجموعة الأولى. وعلى الرغم من الهزيمة، أظهر لاعبو التنس المغاربة وجها قتاليا ولم يبرزوا حقا أمام فريق كولومبي قوي وأكثر خبرة.
الرضا الكبير من الجانب المغربي جاء من رضا بناني. أكد الشاب البالغ من العمر 18 عامًا إمكاناته الكاملة من خلال تقديم أداء عالي المستوى للغاية. بإلهام وتصميم، فاز بناني بمباراته الأولى بإتقان وأظهر نضجًا كبيرًا في لحظات مهمة. ثم واجه الكولومبي نيكولا ميخيا المصنف 177 عالميا، وقاتل بشجاعة قبل أن يخسر بثلاث مجموعات ضيقة، مما يعطي لمحة عن مستقبل واعد للغاية.
إلا أن الاجتماع انتهى في أجواء متوترة. وبعد نهاية المباراة، جاءت استفزازات من المعسكر الكولومبي تجاه الجمهور المغربي. وسرعان ما تدهور الوضع، حيث رد بعض المشجعين بإلقاء زجاجات المياه على الملعب المركزي لاتحاد كرة القدم، مما أجبر المنظمين على التدخل لتهدئة الأمور.
ورغم هذه الانتكاسة وهذه الأحداث المؤسفة، فإن هذه المواجهة ستسمح للاعبين الشباب المغاربة بقياس التقدم. وتؤكد هذه المباراة ظهور جيل جديد قادر على المنافسة دولياً.


