وقف نهب التراث التونسي


رئيس ال جمهورية التقى قيس سعيد، الأربعاء 28 جانفي بقصر قرطاج، وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصرافي.

وشدد خلال هذه المقابلة على المهمة الحاسمة للمعهد الوطني للتراث ووكالة تنمية التراث لحماية التراث الأثري والتاريخي والثقافي التونسي. ويأتي هذا النصح بعد زيارته إلى سيدي بوسعيد، حيث لاحظ الأضرار الجسيمة التي سببتها الأمطار الغزيرة الأخيرة، والتي تسببت في انهيارات أرضية متعددة.

وأشار إلى الإنشاءات الفوضوية التي تتم دون مراعاة للموقع ولا تتماشى مع هويته التراثية، مما أدى إلى إخلال بالتوازن البيئي المحلي. ودعا إلى اتخاذ إجراءات فورية لحماية هذه الوجهة السياحية التي يقصدها عشرات الآلاف من الزوار سنويا، من خلال الحفاظ على هندستها المعمارية وثقافتها، وتسريع تصنيفها كموقع للتراث العالمي لليونسكو.

كما أمر بإيجاد حلول عاجلة لضحايا هذه الانهيارات الأرضية، وفقا للقانون، في انتظار مخطط عمراني مبتكر يحترم المباني التقليدية.

وشدد أخيرا على التزام الوزارة ومؤسساتها وجميع الجهات المعنية بالدفاع عن التراث الوطني واستعادته ضد شبكات اللصوص. وبعد أن كشفت المخاطر المناخية الأخيرة عن بقايا جديدة في مناطق مختلفة، ندد بمنح تراخيص البناء الماضية والمستمرة في المواقع الأثرية المحمية، مما يسهل نهبها.

Scroll to Top