استقبل وزير الخارجية محمد علي النفطي، الاثنين 26 يناير، مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس دونالد ترامب والمسؤول عن الشؤون العربية والشرق الأوسط وإفريقيا، في زيارة رسمية إلى تونس – هي الثانية من نوعها.
وشكل اللقاء فرصة لمناقشة سبل تعزيز التعاون الثنائي بين تونس والولايات المتحدة في مجالات الاقتصاد والتجارة والأمن والدفاع والتكنولوجيا والسياحة والنقل، حسبما جاء في بيان صحفي لوزارة الخارجية.
وفي هذا الصدد، أكد وزير الشؤون الخارجية على أهمية تشجيع الاستثمارات الأمريكية في تونس والتوصل إلى اتفاق تجاري ثنائي يسمح بمراجعة التعريفات الجمركية المفروضة، بما يضمن استمرارية تدفق الصادرات التونسية إلى السوق الأمريكية، خاصة زيت الزيتون.
علماً أن المستشار الأميركي الكبير كان برفقته القائم بأعمال نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون شمال أفريقيا والجزيرة العربية كايل ليستون، ورئيس أركان مسعد بولس ديفيد لينفيلد. كما شارك في هذا اللقاء سفير الولايات المتحدة الأمريكية بتونس بيل بزي.
وأعرب رئيس الدبلوماسية التونسية، خلال هذه المقابلة، عن أمله في أن تولي السلطات الأمريكية كل الاهتمام المطلوب للجالية التونسية المقيمة في الولايات المتحدة من أجل تسهيل اندماجهم في بلد الإقامة.
وفي إطار هذا اللقاء أيضا، أكد الطرفان على ضرورة تحقيق حل سياسي ليبي ليبي في إطار التوافق والحوار بين مختلف مكونات المشهد السياسي الليبي. وأعرب المسؤول الأمريكي عن دعمه لآلية التشاور الثلاثية التونسية الجزائرية المصرية بشأن ليبيا التي انعقدت يوم الاثنين في تونس العاصمة.


