سوق السيارات: 93.095 تسجيلاً عام 2025


ومن بين 93,095 مركبة تم بيعها، تم تسويق 63,903 سيارة من خلال الوكلاء المعتمدين، مقارنة بـ 57,137 سيارة في عام 2024، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 11.8% لهذه الفئة.

وفي الوقت نفسه، تم بيع 29,192 مركبة في السوق الموازية (أي خارج الدوائر الرسمية)، مقارنة بـ 22,232 في عام 2024، مسجلة بذلك نمواً بنسبة 31,3%.

وتضم السوق الموازية على الخصوص عددا كبيرا من محلات بيع السيارات الجديدة كاستثمارات خاصة، وأسواق السيارات المستعملة، فضلا عن المبيعات المستفيدة من نظام الإعفاء الضريبي للتونسيين المقيمين بالخارج (FCR) بمناسبة عودتهم النهائية. وبذلك ارتفعت حصة السوق الموازية من إجمالي المبيعات من 28% سنة 2024 إلى 31% سنة 2025، مجددا بحسب الغرفة.

العلامات التجارية الآسيوية تهيمن على السوق

ومن بين المبيعات التي أجراها التجار المعتمدون، كشفت الإحصائيات أن العلامات التجارية الآسيوية حاصرت السوق، في حين أن المراكز السبعة الأولى لديها علامة تجارية أوروبية واحدة فقط.

المركز الأول يذهب إلى علامة تجارية كورية جنوبية، حيث تم بيع 7056 سيارة في عام 2025 مقابل 5517 في عام 2024، بزيادة قدرها 28%.

وتحتل علامة تجارية كورية جنوبية أخرى المركز الثاني حيث بيعت 6,203 مركبة مقارنة بـ 6,777 سيارة في عام 2024.

وتأتي علامة تجارية فرنسية في المركز الثالث، حيث بيعت 4,715 مركبة مقارنة بـ 3,176 سيارة في عام 2024، أي بزيادة قوية قدرها 48.4%.

وفيما يتعلق بالمركبات التجارية، بلغت المبيعات 16.887 وحدة عام 2025 مقابل 14.787 وحدة عام 2024، بزيادة قدرها 14%.

على عكس المبيعات الإجمالية التي تهيمن عليها العلامات التجارية الآسيوية، تهيمن العلامات التجارية الأوروبية على المركبات التجارية إلى حد كبير، حيث تحتل أربع منها المراكز الخمسة الأولى.

عندما يتعلق الأمر بالسيارات الشعبية، فقد شهدت نجاحًا ملحوظًا في عام 2025، بعد تباطؤ نسبي في السنوات الأخيرة. وهكذا، تم بيع 9,138 وحدة من قبل الوكلاء المعتمدين مقارنة بـ 6,688 وحدة في عام 2024. وللمرة الأولى منذ عدة سنوات، تم تجاوز رقم 9,000 مركبة مشهورة مباعة.

وقام ثمانية تجار ببيع هذا النوع من السيارات، وكانت علامة تجارية صينية في المقدمة، حيث باعوا 2032 سيارة شعبية مقارنة بـ 1000 سيارة في العام السابق. وتراوح متوسط ​​الأسعار بين 26,790 إلى 35,433 ديناراً.

لا يزال سوق السيارات الكهربائية يكافح من أجل الانطلاق

ومن جانبها، لا تزال السيارات الكهربائية تواجه صعوبات في السوق التونسية. وفي الواقع، تم بيع 539 وحدة فقط في السوق التونسية في عام 2025، مما يعكس الاهتمام المحدود بهذا القطاع، على الرغم من شعبيته الكبيرة على نطاق عالمي.

وهيمنت علامة تجارية صينية على هذا السوق ببيع 178 سيارة كهربائية على مدار العام. وبحسب الغرفة، فإن انخفاض عدد المبيعات يرجع بشكل رئيسي إلى ارتفاع تكلفة هذه المركبات، حيث يتراوح أدنى سعر لها بين 80 ألف و90 ألف دينار، في حين يتجاوز أعلى سعر 300 ألف دينار، مما يجعل هذه المركبات غير متاحة لشريحة كبيرة من السكان التونسيين.

وكانت الحكومة قد طبقت بالفعل إجراءات ضريبية في عام 2024 تهدف إلى خفض ضريبة القيمة المضافة وتعديل رسوم الاستهلاك، لكنها أثبتت عدم كفايتها. ومن المقرر اتخاذ إجراءات جديدة مهمة في مشروع قانون المالية لعام 2026 لتشجيع شراء السيارات الكهربائية من قبل التونسيين.

Scroll to Top