ESG وMACF، الشفافية الخضراء ضرورية!


عقد مجلس السوق المالية (CMF)، مع نقابة المحاسبين القانونيين في تونس (OECT)، مؤتمرا في 22 يناير 2026 في تونس العاصمة حول التزامات الإفصاح عن البيئة والاجتماعية والحوكمة (ESG) وآلية ضبط الكربون عبر الحدود (MACF).​

وينعقد هذا الحدث كجزء من خطة CMF للاستدامة والتمويل الأخضر، لمساعدة الشركات المدرجة والجهات الفاعلة في السوق على توقع قواعد الشفافية بشأن معايير ESG وتسعير الكربون الدولي.​

ونتيجة لذلك، ركزت المناقشات على أولويات CMF في التمويل الأخضر والبيان الصحفي ESG-MACF الذي سيتم تضمينه في حسابات 2025.

وعلاوة على ذلك، ضمت لجنة نقاش وزارات المالية والبيئة والمركز الدولي للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. وذلك بهدف النقاش والتبادل حول تحول الطاقة وإزالة الكربون بالإضافة إلى المتطلبات التنظيمية

وأخيرا، أوضح التبادل مع الشركات المدرجة والمحاسبين وأصحاب المصلحة التطبيقات العملية. ويؤكد صندوق النقد الدولي التزامه بزيادة الشفافية وتكامل الاستدامة والامتثال للمعايير العالمية غير المالية.

وهذا يعني أن الشركات المدرجة سيتعين عليها دمج العوامل البيئية والاجتماعية والحوكمة (البيئية والاجتماعية والحوكمة) وMACF في بياناتها المالية للسنة المالية 2025، مما يمثل قطيعة مع الممارسات السابقة التي تركز على التمويل البحت.

بالإضافة إلى ذلك، سيحتاج المدققون وأصحاب المصلحة إلى التحقق من صحة هذه البيانات المالية الإضافية، مما يؤدي إلى تغييرات في العمليات المحاسبية، وتكاليف إضافية لجمع معلومات الاستدامة، وزيادة التعرض لآليات الكربون العالمية مثل CBAM الأوروبية (آلية تعديل حدود الكربون).

Scroll to Top