كأس إفريقيا للأمم 2025: رياضيون وإعلاميون بطنجة يحيون المنظمة “رفيعة المستوى”.


بواسطة LeSiteinfo مع MAP

أشاد الرياضيون والصحفيون بطنجة بالتنظيم المتكامل وغير المسبوق والرفيع للغاية للنسخة 35 من كأس إفريقيا للأمم، والذي يشهد على قدرة المغرب وخبرته في تنظيم الأحداث الرياضية الدولية وإنجاحها.

وأكد اللاعب المغربي الدولي السابق محمد سابق أن العالم أجمع يدرك جودة تنظيم كأس الأمم الإفريقية بالمغرب، سواء من حيث البنية التحتية ومستوى اللعب واللوجستيات الرياضية فضلا عن الظروف الأمنية والعرض السياحي، مؤكدا أن الضيوف الأفارقة من جميع الجنسيات تم الترحيب بهم بحرارة لحضور هذا الحدث القاري.

وبفضل جودة التنظيم، حطمت النسخة الأخيرة من كأس إفريقيا للأمم كل الأرقام القياسية، سواء على مستوى الإيرادات المالية أو عدد الجماهير المتواجدة في الملاعب أو الأهداف المسجلة، أضاف اللاعب السابق للمنتخب الوطني والمعروف لدى الجمهور بلقب “سيمو”.

واعتبر أن هذا النجاح هو ثمرة الخبرة المغربية المتراكمة في تنظيم الأحداث الدولية لكرة القدم، أبرزها كأس العالم للأندية، وبطولة الأمم الإفريقية، وكأس الأمم الإفريقية للسيدات، بالإضافة إلى مسابقات دولية أخرى في مختلف الفئات العمرية.

وأشار إلى أن هذه المسابقة أعطت للعالم صورة بليغة عن قدرة المغرب على تنظيم الأحداث الدولية، مبرزا، في هذا الصدد، الاستعدادات الجارية لتقديم أفضل نسخة لكأس العالم 2030 في إطار الملف المشترك مع إسبانيا والبرتغال.

وأضاف اللاعب السابق أن نجاح الاستراتيجية الهادفة إلى تطوير كرة القدم الوطنية، تحت القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تجسد أيضا من خلال إنجازات المنتخبات الوطنية، خاصة التتويج بكأس العالم لأقل من 20 سنة، وكأس الأمم الإفريقية لأقل من 17 سنة، وبطولة شان، مبرزا أن هذه الاستراتيجية تقود المغرب بشكل مطرد نحو النفوذ الدولي.

كما أكد على ضرورة مواصلة ترسيخ هذه المنجزات، خاصة وأن المغرب يستعد للمشاركة في كأس العالم الصيف المقبل، مشيرا إلى أن الفترة المقبلة تمثل فرصة لتعزيز المنتخب الوطني باللاعبين الشباب، خاصة من منتخب أقل من 20 سنة، وإدماجهم في نظام اللعب إلى جانب العناصر المتمرسة، من أجل تقديم مستوى يليق بسمعة الكرة المغربية على المستوى العالمي.

من جانبه، أشار محمد الصمادي، رئيس فرع طنجة للجمعية المغربية للصحافة الرياضية، إلى أن كافة مراقبي كرة القدم العالمية يعترفون بالنجاح الكبير الذي حققه المغرب في استضافة هذه الـCAN على جميع المستويات، مشددا على أن المملكة أصبحت الآن “معادلة أساسية” في تنظيم وإنجاح الأحداث الكروية القارية والدولية.

وأضاف أن المغرب قدم عرضا متكاملا يشمل الملاعب والبنية التحتية الرياضية والفنادق والمؤسسات السياحية والطرق والمستشفيات، مشيرا إلى أن البلاد بذلت جهودا كبيرة لتقديم كأس الأمم الإفريقية “في أفضل صورها”.

وأشار إلى أن بلدان العالم أصبحت الآن تثق في قدرة المغرب، البلد الإفريقي الناشئ، على تنظيم الأحداث الدولية، مما أكسبه شرف المشاركة في تنظيم كأس العالم 2030، مضيفا أن “المشاريع جارية ومتواصلة بوتيرة مستدامة استعدادا لهذا اللقاء العالمي الذي طال انتظاره”.

كما أشاد بالاستراتيجية المتعددة الأبعاد التي اعتمدها المغرب، في ظل الرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي جعلت المملكة رائدة في مجال التكوين الرياضي، بفضل أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي تعتبر مرجعا حقيقيا يضاهي أكبر المراكز المتخصصة في العالم، فضلا عن احتضان المغرب لدورات تكوينية للمدربين الأفارقة.

أما المحلل الرياضي والصحفي رشيد هاديفي، فأكد أن المغرب أصبح اليوم يرسخ مكانته كمنصة مرجعية عالمية لتنظيم الأحداث الرياضية، مما يساهم في تفكيك الصور النمطية المرتبطة باستضافة الأحداث الكبرى بالقارة الإفريقية.

وشدد في هذا السياق على أن المنافسة القارية لم تقتصر على لقاء كروي بسيط، بل شكلت خطوة كبيرة تبرز قدرة المملكة على الجمع بين المهنية التنظيمية والأمنية والانفتاح الحضاري.

كما أشار إلى أن المعايير التنظيمية التي يحترمها المغرب هي أقرب من حيث الجودة لتلك التي اعتمدها الفيفا خلال كأس العالم، لا سيما من حيث المعدات والبنية التحتية وأنظمة النقل والإنتاج التلفزيوني، معتبرا أن “هذا التنظيم أعطى، لأول مرة، للمسابقة متعة استثنائية”.

Scroll to Top