تأثر سبعة لاعبين: المذبحة البدنية للمغرب في كأس إفريقيا للأمم


شهدت المراحل النهائية لكأس الأمم الإفريقية سلسلة من الإصابات طالت العديد من اللاعبين المغاربة، وهو ما يثير العديد من التساؤلات.

منذ انطلاق البطولة القارية، تتابعت الأخبار السيئة فيما يتعلق بالحالة البدنية لنجوم المنتخب الوطني. بدأ كل شيء مع القائد رومان سايس، قبل أن تكبر القائمة مع سفيان أمرابط. وتفاقم الوضع خلال المباريات الحاسمة، إذ أصيب عز الدين أوناحي قبل مباراة تنزانيا، ثم إليسي بن صغير قبل المباراة النهائية أمام السنغال.

خلال هذا النهائي، وفي لحظة حاسمة من المباراة، أصيب المدافع آدم ماسينا أيضًا. إصابة حاسمة أجبرته على مغادرة الملعب في مرحلة حاسمة من المباراة، مما سمح للسنغال بتسجيل الهدف الحاسم الذي حرم المغرب من التتويج القاري.

وبذلك ارتفع عدد اللاعبين المتأثرين إلى ستة، قبل أن يرتفع اليوم إلى سبعة، بعد تأكيد غياب حارس المرمى منير الحدادي خلال مباراة نهضة بركان وبيراميدز المصري.

وفي هذا الموضوع، كشف موقع لو بالون المعروف بقربه من نهضة بركان، أن منير استأنف التدريبات مع ناديه، لكنه ما زال يحمل إصابته.

Scroll to Top