ضربت أمواج عاتية وأمطار غزيرة عدة بلدات سياحية شمال تونس، مما أدى إلى غرق الشواطئ والشوارع والمجمعات الفندقية، خاصة في الحمامات وقليبية.
أعلنت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، الاثنين 19 يناير، عن هطول أمطار غزيرة، وأحيانا عاصفة، على عدة مناطق شمال البلاد. وتترافق هذه الأحوال الجوية السيئة مع هبوب رياح قوية إلى قوية جداً، خاصة على المناطق الساحلية، مما يؤدي إلى أمواج شديدة الاضطراب. وفي مواجهة هذا الوضع، تم تفعيل الخطط الإقليمية للوقاية من الكوارث.
وعلى طول الساحل بأكمله، وصلت الأمواج إلى المناطق التي عادة ما تكون بمنأى عن ذلك. وفي الحمامات، أحد المنتجعات الساحلية الرئيسية، غزت المياه العديد من المقاهي والمطاعم والمجمعات السياحية. وتظهر مقاطع الفيديو المنشورة على شبكات التواصل الاجتماعي تأثر البنية التحتية بارتفاع منسوب مياه البحار.
وفي مدينة قليبية الساحلية بالكاب بون، تسبب ارتفاع مستوى سطح البحر في غرق الشوارع والمؤسسات الواقعة على طول الشاطئ، بما في ذلك المطاعم والكافيتريات. وشوهدت مشاهد مماثلة في مناطق سياحية أخرى شمال شرق البلاد.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن أحياء في الضواحي الشمالية لتونس العاصمة ومناطق أخرى في الشمال الشرقي تضررت أيضا من الفيضانات. وتم رفع مستوى التأهب إلى “مرتفع جدًا” في ولايتي تونس ونابل.
أعلنت عدة محافظات تعليق الدراسة يوم الثلاثاء 20 يناير بسبب هطول الأمطار وتعطيل المناطق السكنية والطرق. وفي سليمان، بوابة الرأس الطيب، تسببت الأمطار في صعوبات مرورية وارتفاع منسوب المياه بوادي الباي. ودعت المواطنين والسياح المتواجدين في هذه المدن إلى احترام تعليمات السلامة والإبلاغ عن أي حالة خطرة، في انتظار تحسن الأحوال الجوية.


