تقدم لويس إنريكي للدفاع عن إبراهيم دياز، الذي تعرض لانتقادات شديدة بعد إهداره بانينكا في نهائي كأس الأمم الأفريقية.
وتحدث مدرب باريس سان جيرمان عن هذا الموضوع خلال الندوة الصحفية التي سبقت المباراة، عقب مباراة سبورتينغ وباريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا، موجها رسالة قوية لصالح اللاعب المغربي.
أراد الفني الإسباني أولاً أن يضع لفتة إبراهيم دياز في تاريخ كرة القدم، مذكراً أنه حتى أعظم الأساطير حاولوا (وفي بعض الأحيان أخطأوا) هذا النوع من ضربات الجزاء. واستشهد بمثال زين الدين زيدان، مؤكدا على المعايير المزدوجة التي تحيط بهذا النوع من الاختيار: محبوب عندما ينجح، وحكم عليه بشدة عندما يفشل.
ثم أصر لويس إنريكي على القيمة الإنسانية والرياضية للاعبه. ووفقا له، فإن الانتقادات الحالية غير عادلة للغاية وتتجاوز نطاق الرياضة. ووصف إبراهيم دياز بأنه لاعب استثنائي وشاب لا تشوبه شائبة، مذكراً إيانا بأن الفشل، مهما كان مؤلما، لا يحدد المهنة ولا الشخص.
ودعا المدرب الباريسي أخيرًا إلى مزيد من المنظور والمسؤولية، خاصة تجاه الأجيال الشابة. بالنسبة له، تظل كرة القدم لعبة، بانتصاراتها وهزائمها، ويجب قبل كل شيء أن تنقل قيم الاحترام والإنسانية.
واختتم لويس إنريكي حديثه بالتأكيد على أن إبراهيم دياز ليس مذنبًا ولا شخصًا سيئًا، ولكنه لاعب شاب يمر بوقت عصيب، ويستحق الدعم والتفهم بدلاً من الوصم.


