
وفي مواجهة هذا الوضع، “ستتوقف حركة القطارات فائقة السرعة بين مدريد وقرطبة وإشبيلية وملقة وهويلفا (مدن في جنوب إسبانيا، ملاحظة المحرر) طوال يوم الاثنين 19 يناير على الأقل”، حسبما أشار مدير شبكة السكك الحديدية الإسبانية (أديف) على X.
من جهتها، أعربت العائلة المالكة الإسبانية في بيان عن “قلقها البالغ” بعد هذا “الحادث الخطير”، و”تقدمت بأصدق تعازيها لأسر وأحباء الضحايا”.
وقعت المأساة عندما خرج قطار تابع لشركة Iryo عن مساره قبل أن ينتقل إلى الخط المجاور. كما خرج قطار ثان من نوع ألفيا كان يسير في الاتجاه المعاكس عن مساره بعد فترة وجيزة.
وفقًا للمعلومات الأولية التي قدمها مشغل السكك الحديدية Adif، فإن هذا الانحراف الثاني عن المسار نتج عن وجود عوائق على المسار أو بسبب عدم الاستقرار المفاجئ لمنصة السكة الحديد بعد الحادث الأول.
وفي مكان الحادث، تم نشر نظام إنقاذ كبير، حيث حشد الحرس المدني ورجال الإطفاء والعديد من الوحدات الطبية.
ولا يزال رجال الإنقاذ يعملون بنشاط على انتشال العديد من الركاب العالقين في العربات المتضررة.
وكان نحو 300 شخص على متن القطارين وقت خروجهما عن القضبان.
وردا على هذه المأساة، أمرت وزارة النقل الإسبانية بالتعليق الفوري لجميع حركة السكك الحديدية على المحور الاستراتيجي الذي يربط مدريد بالأندلس.
ومن أجل دعم أقارب الضحايا، تم إنشاء مركز للأزمات والعناية النفسية بشكل عاجل في محطة أتوتشا بمدريد، فيما تم فتح خطوط هاتفية خاصة لتقديم المعلومات عن حالة الركاب المصابين.


