
وشهد يوم الفرز في أجري كولي بهافان، نيرول، حالة من الفوضى خارج المركز، مما ترك السكان والركاب والعاملين في الحزب محبطين وتقطعت بهم السبل.
وتم وضع ما يقرب من 20 لافتة مكتوب عليها “ممنوع ركن السيارات”، مما أدى إلى إغلاق جميع أماكن وقوف السيارات القريبة تقريبًا. نظرًا لعدم الإعلان عن مواقف بديلة للسيارات، اضطر الناس إلى ركن سياراتهم بعيدًا أو مواصلة القيادة في دوائر.
كما تم إغلاق معظم الطرق بأعمدة الخيزران والحواجز المعدنية، مما حول المنطقة إلى متاهة. واجه كبار السن والعاملون في وسائل الإعلام صعوبة في الوصول إلى المركز، حيث كانوا يسيرون في كثير من الأحيان لمسافات طويلة تحت أشعة الشمس.
“لم يكن هناك نظام ولا توجيه – فقط لافتات في كل مكان تقول “ممنوع ركن السيارات”. هل هذا تخطيط أم عقاب؟” سأل شهيد خان، أحد السكان الذين شهدوا الفوضى.
وتجادل العاملون في الحزب مع الشرطة والحراس المحليين بشأن مواقف السيارات، ولكن تم اتباع أوامر صارمة، مما أدى إلى اشتباكات ساخنة. واضطر الركاب أيضًا إلى نقل مركباتهم بشكل متكرر، حتى بعد إيقافها في مكان بعيد. وتم إغلاق حتى الممرات الداخلية الضيقة، مما جعل السكان يكافحون للخروج من مبانيهم.
وقال صني باندي، وهو ناشط سياسي في مكان الحادث: “الأمن مهم، لكن هذا كان مفرطا وسيئ التخطيط. لا يمكنك إغلاق حي بأكمله دون إبلاغ الناس”.
وأضاف بانكاج بنفانشي، الذي كان في مكان العمل المهني: “لقد أوقفت دراجتي على بعد كيلومتر واحد تقريبًا. بالنسبة لأي شخص يغطي عملية إعادة الفرز أو يرافق المرشحين، كان ذلك مرهقًا عقليًا وجسديًا”.
اشتكى السكان من أنه لم يتم الإبلاغ مسبقًا عن إغلاق الطرق، مما أدى إلى تأخير رواد المكاتب والتجار وحتى الخدمات الأساسية، على الرغم من أن يوم العد كان حدثًا معروفًا ومقررًا.
وبينما كانت عملية فرز الأصوات تتم بسلام داخل أجري كولي بهافان، عكست الشوارع في الخارج غياب التنسيق، مما حول الممارسة الديمقراطية إلى محنة للشعب على مدار اليوم.
ويطالب المواطنون الآن بالمحاسبة والتخطيط وتحديد أماكن لوقوف السيارات، محذرين من أن الإجراءات الأمنية المشددة لا يمكن أن تأتي على حساب الراحة العامة.


