المغرب في نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025: انفجار الفرحة في طنجة (فيديو)


لم يكد المهاجم يوسف النصيري يسجل التسديدة الخامسة على المرمى في مرمى نيجيريا، لتنطلق صيحات الفرح من نوافذ المنازل وشرفات المقاهي في مدن شمال المملكة، احتفالا بتأهل المنتخب الوطني إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية (CAN-2025)، الثالثة في تاريخه.

فرحة مستحقة بالنظر إلى الأداء المتميز لأسود الأطلس، الذي سيطر على نصف النهائي أمام تشكيلة نيجيرية قوية قبل أن يحسم التأهل بركلات الترجيح، مما أثار موجة من الفرحة عمت كامل التراب الوطني، من طنجة إلى الكويرة.

منذ صافرة النهاية وحتى الساعات الأولى من صباح الخميس، سيطر الآلاف من المشجعين على شوارع وميادين طنجة، في أجواء احتفالية مألوفة، تغذيها العروض الرائعة للمنتخبات والأندية المغربية على الساحتين القارية والدولية.

وعلى إيقاع الزغاريد ورقصات الفرح والأبواق والأغاني الوطنية لمجد أسود الأطلس، عمت فرحة غامرة الأنصار. حماسة تتجاوز مجرد لحظة نشوة بسيطة: لقد غذتها المآثر المتتالية لأسود الأطلس، وبدد كل الشكوك بفضل الأداء الرفيع المستوى في ربع النهائي ضد الكاميرون، ثم استعراض القوة والصلابة الذهنية في نصف النهائي ضد نيجيريا، واختتمها بالتأهل المستحق للنهائي.

وفي تصريحات جمعتها وكالة المغرب العربي للأنباء بطنجة وتطوان والحسيمة، أكد العديد من الأنصار أن هذا الفوز يتوج رحلة مميزة في كأس إفريقيا للأمم، بدأها أسود الأطلس بوضعية المرشح الكبير، مشيرين إلى أن هذا التأهل يؤكد التوقعات التي تشير إلى احتمال التتويج القاري، مما سيثري سجل الاختيار الوطني.

كما أشادوا بأداء العديد من عناصر المنتخب الوطني، خاصة الحارس ياسين بونو، مهندس التأهل بفضل التصديات الحاسمة خلال ركلات الترجيح، فضلا عن صلابة الخط الدفاعي الذي تمكن من تحييد المهاجمين النيجيريين المشهورين بسرعتهم وقدراتهم الفنية، مثل فيكتور أوسيمين وأديمولا لوكمان.

لم يتبق الآن سوى مباراة واحدة لأسود الأطلس للفوز باللقب القاري. ويعزز هذا الاحتمال الثقة في المجموعة بقيادة المدرب وليد الركراكي، المدعو لخوض هذا اللقاء النهائي بنفس الالتزام ونفس الصرامة التكتيكية ونفس الروح القتالية، حيث يبدو التتويج الإفريقي مشروعا بالنظر إلى العروض والنتائج التي حققها المنتخب الوطني طوال هذه البطولة.

إس إل

Scroll to Top