ووصل الفائض التجاري للصين إلى مستوى تاريخي مرتفع بلغ 1.2 تريليون دولار في عام 2025، على الرغم من الانخفاض الحاد في الصادرات إلى الولايات المتحدة كنتيجة مباشرة للتعريفات الجمركية التي فرضتها إدارة ترامب.
ووفقا لبلومبرج، انخفضت حصة الولايات المتحدة من الصادرات الصينية إلى مستوى قياسي بلغ 11% في عام 2025. وقد قابل هذا الانخفاض نمو قوي في الشحنات إلى مناطق أخرى، بما في ذلك جنوب شرق آسيا وأوروبا. وفي ديسمبر، ارتفع إجمالي الصادرات بنسبة 6.6% على أساس سنوي، في حين زادت الواردات بنسبة 5.7%، وهي وتيرة أعلى من التوقعات.
وعلى الرغم من التخفيف النسبي للتوترات التجارية في الأشهر الأخيرة، تواصل الشركات الصينية استراتيجيتها الرامية إلى تنويع السوق في مواجهة الحمائية المتزايدة. وانخفضت الصادرات إلى الولايات المتحدة بأكثر من 30% في ديسمبر/كانون الأول، مسجلة أحد أسوأ أداء لها هذا العام.
ولكن هذا الفائض القياسي يسلط الضوء على خلل بنيوي في التوازن: ذلك أن القدرة الإنتاجية القوية لدى الصين تتناقض مع الضعف المستمر في الطلب المحلي. وتستمر الأزمة العقارية الطويلة وتباطؤ الاستثمار في تثبيط الاستهلاك، مما يحد من واردات السلع الأجنبية، وفقا لمحللي كابيتال.


