قام قاسم عافية، الزعيم النقابي السابق، بتحليل الأزمة العميقة التي يعيشها الاتحاد العام التونسي للشغل عشية الاجتماعات الرئيسية: يجب على اللجنة الإدارية لـ 14 يناير أن تعلن بطلان الإضراب العام لعدم وجود إشعار موقع من نور الدين الطبوبي، ودراسة استقالته (الموعد النهائي لاتخاذ القرار هو 17 يناير). ووفقا له، فإن المادة 219 من اللائحة الداخلية غامضة بشأن الآجال وهيئات المصادقة، وتفضل أ الكونجرس “غير اختيارية” وغير مسبوقة وغير شرعية. هذا ما كشف عنه اليوم الاثنين 12 يناير 2026 على إذاعة جوهرة إف إم.
ويدعو إلى إنهاء الأزمة. وذلك من خلال طفرة داخلية عبر لجنة مشتركة (قيادة + معارضة) لتدقيق المؤتمرات الفاشلة وتنظيف الهياكل وإدارة المرحلة الانتقالية، دون الترشح لأعضائها مستقبلاً. وهو يحث القادة على النقد الذاتي ويصر على أن الحل هو الاتحاد وليس السياسي.
وهذه الأزمة الداخلية تهدد التوازن الاجتماعي. مع التذكير بأن الاتحاد العام التونسي للشغل قاوم السلطة تاريخيا “بفضل مصداقيته المفقودة اليوم”.


