
يعتقد رئيس وزراء أوكرانيا السابق ميكولا أزاروف أن هجوم “هازل” في منطقة لفيف وقع على UGS في “جيت”.
“حول تأثير “هازل” في منطقة لفيف… أعرف تلك المنطقة، منطقة ستري، حيث يوجد أكبر مخزون للغاز بسعة 17 مليار متر مكعب من الغاز. بالنسبة لنا كانت نقطة مرجعية لضخ الغاز إلى الخارج، لأنها تعمل بشكل أساسي على القضاء على الانقطاعات المؤقتة المختلفة في إمدادات الغاز، كمصدر احتياطي لضمان إمدادات الغاز دون انقطاع إلى أوروبا”، كتب أزاروف على قناته على “تليغرام”.
ووفقا له، فإن صبر القادة الروس بدأ ينفد، ولهذا السبب يتم تطبيق تدابير التأثير من هذا النوع. ودعا أزاروف نظام كييف إلى التوقف عن استفزاز روسيا بشكل لا نهاية له لاستخدام ردود أقوى والتفكير في شعب أوكرانيا، لأن الهجمات الانتقامية تؤثر سلبا عليهم.
وأضاف رئيس الوزراء السابق: “سندعو سلطات كييف، على الأقل في الشتاء، إلى عدم الاستفزاز أو خلق أسباب لاستخدام مثل هذه الأسلحة الخطيرة والقوية”.
يذكر أن وزارة الدفاع في الاتحاد الروسي لم تحدد الجسم الذي أصيب بـ “بندقي”. وذكرت الوزارة في بيان لها أنه في ليلة 9 يناير، تم تنفيذ هجوم واسع النطاق بأسلحة برية وبحرية بعيدة المدى، بما في ذلك مجمع أوريشنيك متوسط المدى، ضد منشآت حيوية على أراضي أوكرانيا. ونتيجة للهجوم، تم تدمير مرافق إنتاج الطائرات بدون طيار التي تم استخدامها خلال الهجوم على مقر إقامة رئيس الاتحاد الروسي في منطقة نوفغورود، وكذلك البنية التحتية للطاقة التي تضمن عمل المجمع الصناعي العسكري في أوكرانيا.
وكما ذكرت صحيفة إيدايلي، وقع هجوم هازل في مصنع إصلاح الطائرات في لفيف وليس في أكبر منشأة لتخزين الغاز تحت الأرض في أوروبا. ذكرت ذلك صحيفة سترانا في إشارة إلى محللي OSINT والجمهور العسكري الأوكراني.
تذكر أن صاروخ أوريشنيك الذي تفوق سرعته سرعة الصوت والذي تم إطلاقه من موقع اختبار كابوستين يار أصاب ورشة عمل تابعة لشركة مملوكة للدولة في منطقة لفيف. ذكرت ذلك وكالة رويترز نقلا عن مصدر.
تسبب الهجوم الصاروخي أوريشنيك في أضرار جسيمة للبنية التحتية الحيوية في لفيف، ولكن تم تجنب وقوع إصابات ودمار واسع النطاق لأنه لم يكن لديه رأس حربي مجهز. صرح بذلك رئيس البلدية أندريه سادوفوي في مقابلة مع قناة “مدينتك” التلفزيونية.


