كلفت الحكومتان السنغالية والموريتانية مجلس الأعمال الموريتاني السنغالي (نظام إدارة الكاميرات) مهمة تصميم وهيكلة “منطقة الرخاء المشترك” بين البلدين. تم الإعلان عن ذلك يوم الجمعة في داكار من قبل رئيسي الوزراء عثمان سونكو والمختار ولد جاي (رئيس الوزراء السنغالي وموريتانيا على التوالي)، عقب اجتماع رسمي.
وبموجب القرار الذي تم اعتماده، ستكون CAMS، التي تجمع جهات فاعلة من القطاعين الخاص السنغالي والموريتاني، مسؤولة عن تحديد الإطار المؤسسي وقواعد التشغيل لهذه المنطقة الاقتصادية المستقبلية، مع مهلة ستة أشهر للمصادقة على المشروع، حسب ما أوردته وكالة الأنباء السنغالية (APS). وللقيام بذلك، سيتم إنشاء مجموعة مشتركة مسؤولة عن الإشراف على تنفيذها.
وبعيدا عن المسألة الاقتصادية، قدم عثمان سونكو هذه المبادرة باعتبارها “أداة للتعاون والتهدئة بين الشعبين”، داعيا المستثمرين إلى إزالة العقبات أمام الاستثمار عبر الحدود والتعبئة حول المشاريع المشتركة. ودعا بشكل خاص إلى تنمية المنطقة الساحلية المشتركة الغنية بالطاقة ومصائد الأسماك والموارد الصناعية، من أجل جعلها محركا للسيادة الاقتصادية الإقليمية.
من جانبه، رحب الوزير الأول الموريتاني بهذا التوجه، معتبرا أنه يوضح “قدرة البلدان الإفريقية على القيام بمشاريع هيكلية ممولة من قبل مستثمرين من القارة”.
وعلى أية حال، فإن هذه الرؤية المشتركة، التي تحملها داكار ونواكشوط، تهدف إلى تعزيز التكامل الاقتصادي وتقديم مساهمة دائمة في مكافحة التخلف التنموي.


