أعرب بطل العالم هشام الكروج عن حزنه العميق لوفاة الطبيب سعيد الأيوبي، الذي ساعده على التعافي قبل أشهر قليلة من أولمبياد أثينا 2004، والتي فاز خلالها بميداليتين ذهبيتين وسجل رقما قياسيا عالميا.
ونعى الكروج، في منشور له عبر حسابه الشخصي على موقع إنستغرام، الفقيد واصفا إياه بالرجل بأسمى معاني الكلمة: الأب الذي يفتخر به من خلال ولديه الطبيبين علي وفهد، الزوج المخلص، والأخ المخلص والابن، والصديق الصادق الذي لا ينسى.
وشدد البطل المغربي على عمق الرابطة الإنسانية التي ربطته بالفقيد، مذكرا بالدور الحاسم الذي لعبه في فترة النقاهة سنة 2004، قبل شهرين فقط من انطلاق الألعاب الأولمبية، وهي ذكرى ستبقى، على حد تعبيره، “محفورة في ذاكرتي إلى الأبد”.
وأصر هشام الكروج أخيرا على أن الدكتور سعيد الأيوبي لم يكن طبيبا استثنائيا فحسب، بل كان أيضا مدربا حقيقيا للأجيال، حيث ساهم بكل تفان وكفاءة في تكوين أطباء مؤهلين وملتزمين في خدمة وطنهم، وبالتالي ترك بصمة علمية وإنسانية دائمة.



