
ووفقا لأحد التحليلات، فإن استهلاك التكنولوجيا الصحية القابلة للارتداء، بما في ذلك أجهزة قياس ضغط الدم واللصاقات بالموجات فوق الصوتية، قد يزيد بمقدار 42 ضعفا في جميع أنحاء العالم بحلول عام 2050، وهو ما يقترب من ملياري وحدة سنويا وينبعث منها 3.4 طن متري من مكافئ ثاني أكسيد الكربون.
ومن المتوقع أن تنتج الصين أكبر انبعاثات غازات الدفيئة السنوية من الأجهزة الإلكترونية القابلة للارتداء في مجال الرعاية الصحية في عام 2050، تليها الهند. ونُشر التحليل في مجلة نيتشر.
يتم تقدير البصمة البيئية جنبًا إلى جنب مع قضايا السمية البيئية والنفايات الإلكترونية التي تسببها الأجهزة. كيلوغرام من مكافئ ثاني أكسيد الكربون هو وحدة تقيس التأثير المناخي للغازات الدفيئة المنبعثة من خلال مقارنة قدرتها على الاحترار بقدرة ثاني أكسيد الكربون.
وقدر باحثون من جامعتي كورنيل وشيكاغو الأميركيتين أن الجهاز الصحي المحمول يمكن أن ينبعث منه ما يصل إلى ستة كيلوغرامات من مكافئ ثاني أكسيد الكربون طوال عمره الإنتاجي الكامل، بدءا من استخراج المواد الخام وحتى التصنيع والتخلص منها.
وأثبت الباحثون أيضًا أن استخدام المواد البلاستيكية القابلة لإعادة التدوير أو القابلة للتحلل الحيوي لا يوفر سوى فوائد هامشية، في حين أن استبدال الموصلات المعدنية المهمة وتحسين بنيات الدوائر يمكن أن يقلل بشكل كبير من التأثيرات دون المساس بالأداء.
إن الإطار الهندسي للفريق لتقييم أثر الجهاز طوال دورة حياته “يحمل وعدًا بتأسيس ابتكار مسؤول بيئيًا في الجيل التالي من الإلكترونيات القابلة للارتداء”.
أجرى الباحثون “تقييم دورة الحياة” لأربعة أجهزة قالوا إنها تمثل إلكترونيات يمكن ارتداؤها في الرعاية الصحية الرقمية: جهاز مراقبة الجلوكوز المستمر غير الجراحي، وجهاز تخطيط كهربية القلب المستمر (ECG)، وجهاز مراقبة ضغط الدم (BPM)، ورقعة الموجات فوق الصوتية في نقطة الرعاية.
تم اختيار الأجهزة للتحليل بناءً على أهميتها السريرية وتنوع طرائق الاستشعار والتغطية عبر نطاق الاستعداد التكنولوجي.
كتب الباحثون: “(أ) التحليل من المهد إلى اللحد للأجهزة الإلكترونية التمثيلية للرعاية الصحية التي يمكن ارتداؤها (أجهزة مراقبة الجلوكوز والقلب وضغط الدم والتصوير التشخيصي) يولد مقاييس تأثير بيئي كاملة الطيف، ويحدد تأثيرات الاحترار التي تعادل 1.1-6.1 (كيلوجرام من ثاني أكسيد الكربون) لكل جهاز”.
وقالوا: “من المتوقع أن يزيد الاستهلاك العالمي للأجهزة بمقدار 42 ضعفًا بحلول عام 2050، ليقترب من ملياري وحدة سنويًا ويولد 3.4 (طن متري من ثاني أكسيد الكربون) من الانبعاثات المكافئة إلى جانب قضايا السمية البيئية والنفايات الإلكترونية”.
وقال الفريق إنه بحلول عام 2050، يمكن أن تتجاوز أجهزة مراقبة الجلوكوز المستمرة غير الجراحية مبيعات الهواتف الذكية العالمية الحالية، والتي تقدر بـ 1.2 مليار وحدة في عام 2024.
وأضافوا أن حصة السوق تهيمن عليها في البداية أجهزة تخطيط القلب المستمرة وضغط الدم، ولكن بحلول عام 2050، ستهيمن أجهزة مراقبة الجلوكوز المستمرة (72 بالمائة)، تليها أجهزة تخطيط القلب المستمرة (19 بالمائة) وأجهزة قياس ضغط الدم (8 بالمائة).
تأتي هذه القصة من موجز مشترك من وكالات خارجية. لا يتحمل Mid-day أي مسؤولية عن موثوقية النص وموثوقيته وبياناته. تحتفظ Mid-day Management/mid-day.com بالحق الحصري في تغيير أو حذف أو حذف (دون إشعار) المحتوى وفقًا لتقديرها الخاص لأي سبب من الأسباب.


