هجوم سري بطائرة أمريكية بدون طيار يضرب ميناء فنزويلي مرتبطًا بعصابة إجرامية


نفذت الولايات المتحدة هجومًا سريًا بطائرة بدون طيار على منشأة ميناء على طول ساحل فنزويلا في وقت سابق من هذا الشهر، فيما يُعتقد أنه أول هجوم أمريكي معروف ضد هدف داخل الأراضي الفنزويلية، حسبما ذكرت شبكة CNN.

وبحسب شبكة CNN، فإن الهجوم نفذته وكالة المخابرات المركزية واستهدف رصيفًا بعيدًا تعتقد الوكالات الأمريكية أنه يستخدم من قبل عصابة ترين دي أراغوا الإجرامية لتخزين المخدرات ونقلها إلى السفن لتهريبها لاحقًا. ولم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات لأن الموقع كان خاليًا وقت الهجوم.

ولم يتم الكشف عن العملية علنًا من قبل وتمثل تصعيدًا كبيرًا في تصرفات واشنطن ضد فنزويلا. نقلت شبكة سي إن إن عن مصدرين أن قوات العمليات الخاصة الأمريكية قدمت معلومات استخباراتية عن الهجوم، على الرغم من رفض قيادة العمليات الخاصة الأمريكية هذا الادعاء.

وقال الكولونيل ألي فايسكوبف، المتحدث باسم قيادة العمليات الخاصة الأمريكية: “لم تدعم العمليات الخاصة هذه العملية لتشمل الدعم الاستخباراتي”، حسبما نقلت شبكة CNN. وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، من الأسبوع الماضي، بشكل غير مباشر، وقوع الهجوم خلال مقابلة إعلامية، رغم أنه لم يقدم تفاصيل في حينه.

وفي وقت سابق من يوم الاثنين، أثناء استضافته رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو في ناديه مارالاجو في فلوريدا، قال ترامب إن الولايات المتحدة هاجمت منطقة رصيف تستخدم لتحميل السفن المتورطة في تهريب المخدرات، لكنه رفض توضيح ما إذا كان الجيش أو وكالة المخابرات المركزية الأمريكية هي التي نفذت العملية.

وقال إن هناك “انفجارا كبيرا في منطقة الرصيف حيث كانت القوارب محملة بالمخدرات”. وأضاف ترامب: “لذلك ضربنا جميع السفن، والآن ضربنا المنطقة، إنها منطقة انتشار، وهذا هو المكان الذي ينتشرون فيه، وهذا لم يعد موجودًا”.

وعندما سئل عما إذا كان الجيش الأمريكي نفذ العملية في فنزويلا، رفض ترامب التوضيح. ونقلت شبكة سي إن إن عن ترامب قوله: “لا أريد أن أقول ذلك”. “أعرف بالضبط من هو، لكني لا أريد أن أقول من هو. لكن كما تعلمون، كان على الساحل”. وكشف ترامب عن العملية لأول مرة خلال مقابلة أجريت معه مؤخرا، حيث قال إن الولايات المتحدة هاجمت “مصنعا كبيرا أو منشأة كبيرة”، مضيفا “لقد أخرجناها”، حسبما نقلت شبكة “سي إن إن” عنه.

ويأتي الهجوم بطائرة بدون طيار وسط ضغوط متزايدة من الولايات المتحدة على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. وصعّدت واشنطن إجراءاتها الرامية إلى إضعاف حكومة مادورو، بما في ذلك التهديدات المتكررة بشن هجمات مباشرة داخل البلاد.

وفي الأشهر الأخيرة، دمرت الولايات المتحدة أكثر من 30 سفينة في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ كجزء مما تسميه حملة مكافحة المخدرات. وتم تنفيذ هذه العمليات في المياه الدولية. وذكرت شبكة “سي إن إن” أن الهجوم الأخير يمثل تغييرا، لأنه وقع على الأراضي الفنزويلية. كما أمر ترامب بفرض حصار على ناقلات النفط المرتبطة بفنزويلا، خاصة تلك الخاضعة للعقوبات الأمريكية، مما أدى إلى تكثيف الضغوط الاقتصادية على كاراكاس.

تأتي هذه القصة من موجز مشترك من وكالات خارجية. لا يتحمل Mid-day أي مسؤولية عن موثوقية النص وموثوقيته وبياناته. تحتفظ Mid-day Management/mid-day.com بالحق الحصري في تغيير أو حذف أو حذف (دون إشعار) المحتوى وفقًا لتقديرها الخاص لأي سبب من الأسباب.

مصدر الأخبار

Scroll to Top