بواسطة LeSiteinfo مع MAP
سيشهد الملعب الكبير بمراكش، يوم الأحد، إحدى أبرز المواجهات المنتظرة في دور المجموعات لبطولة كأس الأمم الأفريقية المغرب 2025، بين ساحل العاج والكاميرون، في إطار اليوم الثاني من المجموعة السادسة.
الفائزون في اليوم الأول بنفس النتيجة 1-0 أمام موزمبيق والجابون على التوالي، يعتزم الأفيال والأسود التي لا تقهر، في صدارة المجموعة السادسة برصيد 3 نقاط لكل منهما، خوض هذا الديربي الأفريقي بنفس الهدف، وهو الفوز ببطاقة التأهل إلى دور الـ16.
نجح بطل أفريقيا كوت ديفوار، الذي يتقدم بثقة على الرغم من غياب العديد من العناصر الهجومية الرئيسية، بما في ذلك سيباستيان هالر ونيكولاس بيبي، في دخول المنافسة بنجاح بالفوز على موزمبيق (1-0)، وهو الفوز الذي يؤكد، بحسب المدرب إيميرس فاي، صلابة منتخبه الوطني.
على المستوى التكتيكي، يعتمد الفني الإيفواري أسلوبا يعتمد على الإتقان في اللعب والمبادرة، مع الرغبة في فرض الوتيرة منذ الدقائق الأولى.
وأوضح إيمرس فاي خلال المؤتمر الصحفي قبل المباراة: “الكاميرون فريق رياضي ومنظم للغاية، لكننا نريد فرض أسلوبنا، والاحتفاظ بالكرة، والفعالية في اللحظات الحاسمة”.
من جانبها، أبدت الكاميرون، الفائزة بالبطولة خمس مرات، نفس الطموح بعد فوزها على الجابون (1-0)، وهو نجاح يعكس، بحسب المدرب الكاميروني ديفيد باجو، الإرادة القوية للأسود التي لا تقهر والتي تضع أعينها على اللقب.
على المستوى الاستراتيجي، يفضل باجو تنظيماً متماسكاً وانضباطاً دفاعياً لا تشوبه شائبة، وهي عناصر أساسية يمكن أن توفر الرد ضد فريق إيفواري فني وفعال للغاية في مراحل الاستحواذ.
وقال مدرب الأسود التي لا تقهر خلال المؤتمر الصحفي قبل المباراة: “هذا النوع من المباريات لا يترك مجالاً للتقريب. سيتعين علينا أن نحافظ على تركيزنا ووحدتنا وشجاعتنا مع الكرة لاستغلال الفرص المتاحة لنا”.
في هذه المواجهة المتقاربة جدًا، سيكون اختيار التشكيلة الأساسية أمرًا حاسمًا أيضًا، حيث يتعين على كل مدرب التعامل مع عمق فريقه وحالة لاعبيه.
وفي هذا السياق، أكد إيميرس فاي أن “كل لاعب يعرف ما يجب عليه فعله، سواء بدأ المباراة أو دخل أثناء المباراة”، فيما ذكر ديفيد باجو أن “اختيار التشكيلة الأساسية أمر صعب لأن جميع اللاعبين يظهرون الرغبة”.
لذا، يعد ديربي ساحل العاج والكاميرون بأن يكون قوياً وحافلاً بالمخاطر، حيث يجمع فريقين بأسلوب لعب مختلف ضد بعضهما البعض، وكل تفاصيله يمكن أن تصنع الفارق مساء الأحد على الملعب الكبير في مراكش.
ومع ضمان الفوز لأحد الفرق طريقاً واضحاً إلى دور الـ16، سيكون من الواضح أن الهزيمة ستجبر المنتخب الخاسر على خوض المباراة التأهيلية التالية في صراع البقاء.



