يبحث المنتخب المغربي لكرة القدم عن لقبه الثاني في البطولة العربية لكرة القدم خلال المباراة النهائية ضد الأردن المقررة الخميس في الدوحة.
وبمجموعة تجمع بين الخبرة والموهبة، فإن الفريق المغربي مدفوع بالرغبة في اختتام رحلة مدروسة بأسلوب جيد، رغم العقبات التي تخللتها، خاصة الإصابات.
كانت نقطة قوة أسود الأطلس قبل كل شيء هي الدفاع القوي الذي لم يدخل مرماه سوى هدف واحد بسبب خطأ دفاعي (أمام جزر القمر).
وحققت الكتلة الوسطى المكونة من لاعبين موهوبين، تجانساً طوال المباريات ولعبت دوراً أساسياً في التحكم في إيقاع المباراة وخلق فرص لتسجيل الأهداف.
ومن جانبه، تمكن خط الهجوم من صناعة الفارق بفضل هدافين مخضرمين سجلوا ثمانية أهداف.
تعتبر تجربة طارق السكتيوي وموظفيه أيضًا من الأصول التي مكنت من الإدارة المثلى للمجموعة.
الجودة الفردية تتحدث أيضاً لصالح أسود الأطلس، الذي يمكنه الاعتماد على لاعبين معتادين على التتويج، مثل وليد كرتي من نادي بيراميدز المصري، وربيع هريمات، المتوج مع السكان المحليين ببطولة CHAN في أغسطس الماضي.
وسيواجه رجال السكتيوي خلال هذا النهائي منتخباً أردنياً طموحاً يبحث عن تتويجه العربي الأول ويتوج بأداء لا تشوبه شائبة.
وسيحرص الأردنيون بقيادة المغربي جمال السلامي على تعزيز تطور كرة القدم في بلادهم، مؤكدين أن تأهلهم إلى كأس العالم (2026) ونهائي كأس العرب ليس نتيجة صدفة.
وتأهل المنتخب الأول لهذه المسابقة عام 2012 إلى النهائي بعد فوزه على منتخب الإمارات (3-0)، في حين وصل الأردن إلى النهائي الأول في تاريخه بإقصاء السعودية (1-0).
وتنطلق المباراة النهائية بين المغرب والأردن في تمام الساعة الثالثة والنصف عصرا. سيتم بثه على قناة الكاس وان وتلفزيون دبي.
إس إل



