أشادت الصحف الإسبانية على نطاق واسع بالأداء الجيد الذي قدمه الدولي المغربي عز الدين أوناحي، مؤلف مباراة رفيعة المستوى ضد ريال سوسيداد والعنصر الحاسم في فوز جيرونا (1-2)، قبل رحيله للمشاركة في كأس الأمم الإفريقية.
وسلطت وسائل الإعلام الرياضية الضوء في تحليلاتها على الدور المحوري للاعب خط الوسط المغربي، القائد الحقيقي لمباراة النادي الكاتالوني والممرر الحاسم لهدف التعادل الذي سجله تسيجانكوف، مقدمة لتحول قيم في وضع جيرونا.
وهكذا، أصرت صحيفة ماركا على “الارتباط الممتاز” بين أوناحي والمهاجم الأوكراني، مشيرة إلى أن أسد الأطلس “يجلب الضوء والحلول” لفريق يعاني من صعوبة هجومية، في حين ذكّرت بأن غيابه خلال كأس الأمم الأفريقية يشكل “سؤالا كبيرا” بالنسبة إلى جيرونا.
بالنسبة لموندو ديبورتيفو، كان أوناهي “منارة” تدريب ميشيل، وهو لاعب قادر على تحديد السرعة وخلق المزايا والحفاظ على مستواه “في أي سياق”.
وسلطت صحيفة برشلونة الضوء على المساهمة الحاسمة التي قدمها اللاعب المغربي الدولي لفريقه، وأكدت أن جيرونا يقدم أفضل مستوياته عندما يكون على أرض الملعب، حيث حصل على 12 نقطة في عشر مباريات متنافس عليها، مقارنة بثلاث نقاط فقط من أصل ثمانية عشر ممكنة في غيابه.
من جانبها، سلط موقع سبورت إيس الضوء على “الرقة الفنية” للبيئة المغربية، التي توصف بأنها “ألف وياء” جيرونا. وتذكر وسائل الإعلام المتخصصة أن مساهمته في البناء ورؤيته ولعبه في الخط الأول غيرت وجه الفريق على مدار اللقاءات، مشيرة إلى أن جماهير مونتيليفي “تخشى بالفعل رحيله”، حيث يبدو تأثيره حاسما.
وتتفق الصحف على نفس الملاحظة: عز الدين أوناحي أثبت نفسه باعتباره اللاعب الأكثر إبداعًا وتنظيمًا وتحديدًا في النظام الكتالوني.
ويشكل رحيله عن كأس الأمم الإفريقية، حسب رأيهم، التحدي الرئيسي للنادي، في وقت يظهر فيه الدولي المغربي شكلا رائعا وتأثيرا كبيرا على أداء جيرونا.



